في خطوة تهدف إلى إظهار التضامن بين الدول المعارضة للنظام الغربي، وقّعت بيلاروسيا وكوريا الشمالية "معاهدة صداقة وتعاون" الخميس خلال أول زيارة رسمية للرئيس ألكسندر لوكاشنكو إلى بيونغ يانغ، فيما يواجه البلدان الحليفان لروسيا عقوبات غربية.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:
وقّعت بيلاروس وكوريا الشمالية "معاهدة صداقة وتعاون" الخميس خلال أول زيارة رسمية للرئيس ألكسندر لوكاشنكو إلى بيونغ يانغ، فيما يواجه البلدان الحليفان لروسيا عقوبات غربية واتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة البيلاروسية، قال لوكاشنكو "اقتصاداتنا متكاملة، ونحن بحاجة إلى بعضنا البعض، ويجب أن نمضي قدما في هذا الاتجاه".
وأضاف البيان أن كيم جونغ أون يرى أن "المعاهدة الجديدة بين الدولتين ستكون الأساس القانوني الذي يضمن استقرار العلاقات الثنائية في المستقبل".
ويقوم الزعيم البيلاروسي بزيارة رسمية تستمر يومين إلى كوريا الشمالية حيث استُقبل بحفاوة من كيم جونغ أون الأربعاء. وأعلن لوكاشنكو أن "العلاقات الودية بين بلدينا والتي تعود إلى الحقبة السوفياتية، لم تنقطع قط"، وهي تدخل "مرحلة جديدة كلياً".
وأشار لوكاشنكو إلى أن المعاهدة الجديدة "تحدد بوضوح وشفافية أهداف التعاون ومبادئه، وترسم الإطار المؤسسي لعمليات مستقبلية تعود بالنفع على الطرفين.