خلف تبادل كثيف لإطلاق النار بين باكستان وأفغانستان خسائر بشرية فادحة، إذ أسفر عن وفاة شخصين على الأقل وإصابة 16 بجروح معظمهم من النساء والأطفال، كما أدى إلى تصعيد التوتر في المنطقة المضطربة في وقت تستعد فيه إسلام آباد لاستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
الشارقة 24 – رويترز:
أفادت أفغانستان وباكستان أن تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار وقع بين البلدين بعد أيام من إعلانهما وقفاً مؤقتاً للقتال، مما أدى إلى تصعيد التوتر في المنطقة المضطربة في وقت تستعد فيه إسلام اباد لاستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
ووقعت الاشتباكات عبر الحدود أمس الأحد، وهو يوم استضافت فيه باكستان قوى من منطقة الشرق الأوسط لمناقشة خفض التصعيد في الحرب ومع إعلان إسلام آباد أنها ربما تستضيف محادثات في الأيام المقبلة.
وأوضح مسؤولون أن الجانبين استخدما المدفعية والأسلحة الثقيلة لضرب مواقع في إقليم كونار الأفغاني ومنطقة باجور التي تحاذيها في باكستان.
وأكد حمد الله فطرت نائب المتحدث باسم حكومة طالبان في كابول أن قصف باكستان أسفر عن مقتل شخص على الأقل وإصابة 16 معظمهم من النساء والأطفال.
وذكر مسؤولون أمنيون أن باكستان ردت فقط على قصف عنيف من أفغانستان، ونفوا استهدافها أي مواقع مدنية.
واندلعت الشهر الماضي أسوأ اشتباكات بين باكستان وأفغانستان منذ سنوات مما أسفر عن خسائر بشرية فادحة من الجانبين.