أكّدت جائزة الشارقة للعمل التطوعي تزامناً مع يوم الصحة العالمي، الذي يصادف 7 أبريل من كل عام أن العمل الصحي يمثل دعامة أساسية لتعزيز جودة الحياة وبناء مجتمع أكثر وعياً، من خلال دعم التطوع المتخصص في التوعية، والوقاية، والمساندة المجتمعية، وتمكين الأفراد والمؤسسات من تقديم خدمات صحية فعّالة ترتقي بالقطاع وتعزز المسؤولية المجتمعية.
الشارقة 24:
بمناسبة يوم الصحة العالمي، الذي يصادف 7 أبريل من كل عام، أكدت جائزة الشارقة للعمل التطوعي أهمية ترسيخ ثقافة التطوع في القطاع الصحي، باعتباره أحد المسارات الحيوية الداعمة لتعزيز جودة الحياة، وذلك تماشياً مع شعار هذا العام: "معاً من أجل الصحة.. ادعموا العلم".
وأشارت الجائزة إلى أن هذه المناسبة العالمية تمثل فرصة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الصحة العامة، وتسليط الضوء على الجهود المشتركة التي تبذلها المؤسسات والأفراد في نشر الثقافة الصحية، والارتقاء بمستوى الخدمات الوقائية والعلاجية.
وفي هذا السياق، أوضحت سعادة سعاد الشامسي، المدير التنفيذي لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، أن التطوع في المجال الصحي يشكل نموذجاً متقدماً للتطوع المتخصص، لما له من دور مباشر في دعم القطاع الصحي، وتوسيع دائرة الخدمات المقدمة للمجتمع، لا سيما في مجالات التوعية، والوقاية، والمساندة المجتمعية.
وأضافت أن المتطوعين في هذا المجال يؤدون دوراً تكاملياً مع الجهات الصحية، من خلال مشاركتهم في الحملات التوعوية، والمبادرات المجتمعية، وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجاً، بما في ذلك المرضى وكبار السن، إلى جانب الإسهام في نشر أنماط الحياة الصحية وتعزيز السلوكيات الوقائية.
وأكدت الشامسي أن الجائزة تضع ضمن أولوياتها دعم وتطوير التطوع المتخصص، عبر برامجها ومبادراتها التي تستهدف استقطاب الكفاءات وتمكينها من توظيف خبراتها في خدمة المجتمع، إلى جانب تكريم المبادرات الصحية المتميزة التي تحقق أثراً مستداماً.
كما لفتت إلى أن الجائزة تعمل على تحفيز المؤسسات والأفراد على تبني مبادرات مبتكرة في المجال الصحي، تسهم في رفع مستوى الوعي، وتعزز من مفاهيم المسؤولية المجتمعية، بما يدعم توجهات الدولة نحو بناء مجتمع صحي وآمن.
ودعت الشامسي؛ أفراد المجتمع إلى المشاركة الفاعلة في العمل التطوعي الصحي، مؤكدة أن تعزيز صحة الإنسان مسؤولية مشتركة، وأن العمل التطوعي يمثل شريكاً أساسياً في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ جودة الحياة في المجتمع.