توفي 21 شخصاً في مواجهات بين "قطّاع طرق" وسكان قرية بولاية زامفارا في شمال نيجيريا، بعدما رفض قرويون دفع المال، وتعد زامفارا واحدة من عدة ولايات في شمال غرب نيجيريا ووسطها تُنفّذ فيها عصابات إجرامية يطلق عليها محلياً "قطّاع طرق" هجمات دموية وعمليات خطف ونهب.
الشارقة 24 - وام:
مات 21 شخصاً في مواجهات بين "قطّاع طرق" وسكان قرية بولاية زامفارا في شمال نيجيريا، بعدما رفض قرويون دفع المال.
وتعد زامفارا واحدة من عدة ولايات في شمال غرب نيجيريا ووسطها تُنفّذ فيها عصابات إجرامية يطلق عليها محلياً "قطّاع طرق" هجمات دموية وعمليات خطف ونهب.
وتقيم العصابات علاقات بشكل متزايد مع متطرفين من شمال شرق البلاد ينفّذون تمرّداً مسلّحاً منذ 17 عاماً، ما يثير قلق المسؤولين.
وبحسب وكالات فقد توفي أكثر من مئة شخص، بينهم ضابط في الجيش، بأيدي متطرفين وعصابات إجرامية في شمال نيجيريا منذ الأحد.
واقتحم عشرات قطّاع الطرق على متن نحو 80 درّاجة نارية قرية بونكاساو في منطقة بوكويوم يوم الجمعة حيث وقع تبادل لإطلاق النار مع السكان، بحسب ما أفاد أهالي القرية.