جار التحميل...
الشارقة 24 – أ ف ب:
انطلقت في واشنطن، اليوم الثلاثاء، محادثات سلام مباشرة بين لبنان وإسرائيل هي الأولى من نوعها منذ العام 1993، ووصفها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنّها "فرصة تاريخية"، رغم أنّ رفض حزب الله لإجرائها يقلّل من فرص التوصّل إلى اتفاق.
وبعد ربع ساعة من بدء المحادثات، أعلن حزب الله، قصفه 13 منطقة في شمال إسرائيل بدفعات صاروخية متزامنة.
ودعا روبيو، إلى اغتنام فرصة تاريخية لتحقيق سلام دائم في لبنان، وأضاف لدى استقباله السفيرين الإسرائيلي يحيئيل ليتر، والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض في وزارة الخارجية، أنها فرصة تاريخية، ندرك أننا نواجه عقوداً من التاريخ والتعقيدات التي أوصلتنا إلى هذه اللحظة الفريدة وإلى الإمكانات المتاحة أمامنا.
وتابع الوزير الأميركي، يتعلق الأمر بإنهاء عقود من نفوذ حزب الله في هذه المنطقة، مشيراً إلى أن محادثات الثلاثاء تطلق مساراً سيستغرق وقتاً.
ويضمّ الاجتماع إلى جانب السفيرين اللبناني والإسرائيلي، السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى.
وقبل وقت قصير من انطلاق المحادثات، أمل الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن تشكل بداية لإنهاء معاناة اللبنانيين.
من جانبه، أعلن وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، في مؤتمر صحافي، نريد التوصل إلى سلام وتطبيع مع دولة لبنان، لا توجد أي خلافات كبيرة بين إسرائيل ولبنان، المشكلة هو حزب الله.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وضع شرطين للمحادثات هما: "تفكيك سلاح حزب الله"، والتوصل إلى اتفاق سلام "يستمر لأجيال".
وبحسب مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية تحدث طالباً عدم الكشف عن هويته، فإن المناقشات تهدف إلى ضمان أمن الحدود الشمالية لإسرائيل على المدى الطويل، ودعم عزم الحكومة اللبنانية على استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية.
في الأثناء، دعت 17 دولة، بينها فرنسا والمملكة المتحدة، لبنان وإسرائيل، إلى انتهاز فرصة مفاوضات السلام المباشرة.