جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
بعد سلسلة هجمات منسّقة وغير مسبوقة شهدتها البلاد

مالي في وضع أمني حرج بعد سيطرة الطوارق على كيدال ووفاة وزير الدفاع

26 أبريل 2026 / 11:58 PM
مالي في وضع أمني حرج بعد سيطرة الطوارق على كيدال ووفاة وزير الدفاع
download-img
جندي من مالي في يتأهب خلال المواجهات قرب قاعدة كاتي العسكرية
أصبحت الأوضاع الأمنية حرجة في مالي، بعد سلسلة هجمات منسّقة وغير مسبوقة شهدتها البلاد، يوم السبت، شنّها مسلحون متحالفون من المتمردين الطوارق ضد مواقع استراتيجية للمجلس العسكري الحاكم الذي واصلت قواته، اليوم الأحد، تصديها الميداني، بينما أسفرت إحدى الهجمات عن وفاة وزير الدفاع.

الشارقة 24 – أ ف ب:

تحولت الأوضاع الأمنية في مالي إلى وضع حرج، بعد سلسلة هجمات منسّقة وغير مسبوقة شهدتها البلاد، يوم السبت، شنّها مسلحون متحالفون من المتمردين الطوارق ضد مواقع استراتيجية للمجلس العسكري الحاكم الذي واصلت قواته، اليوم الأحد، تصديها الميداني، بينما أسفرت إحدى الهجمات عن وفاة وزير الدفاع.

أزمة أمنية منذ 10 سنوات

وتشهد مالي منذ أكثر من عشر سنوات أزمة أمنية، لكن الهجمات التي شنّها السبت مسلحون متحالفون مع القاعدة والمتمردون الطوارق في جبهة تحرير أزواد، تعد غير مسبوقة منذ تولي المجلس العسكري الحكم في العام 2020.

وفي نكسة للمجلس العسكري الحاكم، توفي وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا البالغ 47 عاماً، والذي يعد أحد أبرز مسؤولي المجلس، في الهجوم الذي شنّه المسلحون على منزله، إذ أعلن أحد أفراد عائلته وفاة الوزير وزوجته الثانية.

السيطرة الكاملة على مدينة كيدال

في الأثناء، أعلن متمردو جبهة تحرير أزواد الانفصالية، التي تطالب بمنح سكان الإقليم حق تقرير المصير، السيطرة الكاملة على مدينة كيدال (شمال)، بعد اشتباكات تجدّدت صباحاً وتوقفت لاحقاً.

وأعلن المتمردون الطوارق، التوصل إلى اتفاق، يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لـ"فيلق إفريقيا" من كيدال.

وكان الجيش المالي استعاد، بدعم من مقاتلين من مجموعة فاغنر الروسية "فيلق إفريقيا حالياً"، المدينة التي تعد معقل تمرد الطوارق، في نوفمبر 2023، منهياً بذلك أكثر من عقد من سيطرة المتمردين.

صمت قائد المجلس العسكري

كذلك، أعلنت جبهة تحرير أزواد، أنها سيطرت على مواقع عدة في منطقة غاو في شمال البلاد أيضاً، بينما تراجعت حدّة المعارك مساء الأحد.

وعاد الهدوء إلى مدينة كاتي المحصّنة، والتي تعد معقلاً للمجلس العسكري والواقعة على بعد 15 كيلومتراً من العاصمة باماكو، بعدما أفاد أحد السكان بسماع طلقات صباحاً.

حركة الملاحة الجوية في مطار باماكو الدولي

واستُؤنفت حركة الملاحة الجوية في مطار باماكو الدولي، يوم الأحد، بعد توقف دام 24 ساعة، لكن في سيفاري (وسط البلاد)، ظلت الأوضاع ضبابية، إذ ما زالت تُسمع طلقات نارية في بعض الأماكن، وفق مسؤولين محليين.

وأسفرت المعارك منذ السبت عن إصابة 16 مدنياً وعسكرياً وأضرار مادية محدودة، وفق حصيلة أعلنتها الحكومة، لكن عدد الضحايا مرشّح للارتفاع، خصوصاً في صفوف المدنيين.

ومنذ بدء الهجمات، لم تسجّل أي إطلالة لقائد المجلس العسكري آسيمي غويتا، ولم يوجّه أي كلمة.

وتحدثت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، التي تقاتل منذ سنوات ضد الجيش، عن "نصر" معتبرة إياه نتيجة عمل جاد وتنسيق مع شركائها وبمشاركة فعليّة من طرف جبهة تحرير أزواد، وأعلنت في بيان، مسؤوليتها عن هجمات استهدفت السبت مقر الرئيس المالي آسيمي غويتا، ومقر وزير الدفاع المالي ساديو كامارا، ومطار موديبو كيتا في العاصمة، واستهداف المواقع العسكرية في مدينة كاتي المجاورة لباماكو.

April 26, 2026 / 11:58 PM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.