جار التحميل...
الشارقة 24 – وام:
بحث سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي، مع ماركو روبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، مجمل التطورات الإقليمية الراهنة.
وتناول الجانبان، تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من دول المنطقة، وانعكاساتها على السلم والأمن الدوليين، وإمدادات الطاقة، وأمن الملاحة، واستقرار الاقتصاد العالمي.
وأعرب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال الاتصال الهاتفي مع ماركو روبيو، عن شكره وتقديره للولايات المتحدة الصديقة على تضامنها الكامل مع دولة الإمارات في أعقاب هذا العدوان الإيراني الإرهابي.
واستعرض الجانبان، آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما المتصلة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وبحثا سبل تحقيق السلام والأمن الإقليمي المستدام، من خلال تكريس العمل الجماعي لمواجهة التحديات الراهنة، ودعم مساعي تحقيق الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.
وفي هذا السياق، ثمن سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، جهود ترامب الرامية إلى تحقيق السلام وترسيخ الأمن والاستقرار المستدامين على المستويين الإقليمي والدولي.
كما ثمن سموه، خلال الاتصال الهاتفي، الجهود التي يبذلها الرئيس الأميركي وماركو روبيو لإحلال السلام بين لبنان وإسرائيل، مشيراً إلى أن التوصل إلى حلول سياسية مستدامة يمثل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، بما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي وتهيئة بيئة أكثر استقراراً وازدهاراً لشعوب المنطقة.
وبحث الجانبان، العلاقات الاستراتيجية المتنامية والمتطورة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية، وسبل تعزيزها وتطويرها في القطاعات كافة.
وأكد سموه، متانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين الصديقين، وما تشهده من تطور مستمر في إطار شراكة استراتيجية راسخة، مشيراً إلى الحرص المشترك على مواصلة تنمية هذه الشراكة وتعزيز آفاق التعاون في مختلف المجالات الحيوية، بما يحقق المصالح المشتركة.