في تطور جديد يُنبئ بتصدع علاقات القارة العجوز بالنسر الأميركي، قررت الولايات المتحدة سحب 5 آلاف عسكري من ألمانيا، وسط اتساع الخلاف بين الرئيس دونالد ترامب وأوروبا، أججتها تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن حرب إيران، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أمس الجمعة، متوقعاً أن انسحاب القوات سيتم خلال 6 إلى 12 شهراً المقبلة.
الشارقة 24 - رويترز:
أفادت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أمس الجمعة أن الولايات المتحدة قررت سحب 5 آلاف عسكري من ألمانيا، وسط اتساع الخلاف بين الرئيس دونالد ترامب وأوروبا.
وكان ترامب هدد الأسبوع الماضي بخفض عدد القوات بعد سجال مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي قال يوم الاثنين:" إن الإيرانيين يذلون الولايات المتحدة في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، وإنه لا يفهم استراتيجية الخروج التي تتبعها واشنطن".
وذكر مسؤول كبير في البنتاغون، أن التصريحات الألمانية في الآونة الأخيرة كانت "غير مناسبة وغير مفيدة"، مضيفاً أن الرئيس يرد بشكل صحيح على هذه التصريحات غير البناءة.
وذكر البنتاغون أن من المتوقع أن يكتمل انسحاب القوات خلال 6 إلى 12 شهراً المقبلة.
وتستضيف ألمانيا نحو 35 ألف عسكري أميركي في الخدمة، وهو العدد الأكبر بأوروبا.
وأوضح المسؤول أن خفض القوات سيعيد الوجود العسكري الأميركي في أوروبا إلى ما يقارب مستويات ما قبل عام 2022، قبل أن يؤدي الغزو الروسي لأوكرانيا إلى تعزيز الانتشار الأميركي في عهد الرئيس السابق جو بايدن.