في حوار مع صحيفة جامعة زايد العسكرية، أكدت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أهمية إعداد قيادات تمتلك مزيجاً من الخبرة العسكرية والرؤية الأكاديمية، بما يعكس عمق الرؤية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وما تفرضه من تحديات أمنية وإستراتيجية معقدة.
الشارقة 24 – وام:
أكدت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أهمية إعداد قيادات تمتلك مزيجاً من الخبرة العسكرية والرؤية الأكاديمية، بما يعكس عمق الرؤية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وما تفرضه من تحديات أمنية وإستراتيجية معقدة.
وأضافت أن التحولات الجيوسياسية السريعة وتغير موازين القوى وأشكال النزاعات الحديثة، بما فيها الحروب السيبرانية والإعلامية والاستخباراتية، أدت إلى تعزيز الترابط بين القوة العسكرية والاقتصادية والسياسية، مشيرة إلى أن هذا الواقع يتطلب إعداد قيادات تمتلك القدرة على التحليل الإستراتيجي، واتخاذ القرارات الحاسمة، وفهم السياسات الدولية المتغيرة.
وأوضحت معاليها، في حوار مع صحيفة جامعة زايد العسكرية، أن التعليم العسكري في دولة الإمارات يسهم بدور نوعي في صقل مهارات القيادة وصناعة القرار لدى المرأة، ويمنح المرأة فرصاً مختلفة تماماً عن المسارات التقليدية، فهو ليس مجرد دراسة، بل تجربة عملية لصقل مهارات القيادة وصناعة القرار، كما يسهم في بناء شخصية قيادية قادرة على التفكير الإستراتيجي والعمل تحت الضغط، ويتجاوز التعليم النظري ليركز على بناء قدرات عملية تتلاءم مع متطلبات الواقع الأمني والعسكري.
وأكدت أن القيادة الرشيدة أولت اهتماماً بالغاً بالمرأة الإماراتية منذ تأسيس الدولة، إيماناً بدورها المحوري في بناء الوطن وتنميته، فحرصت على تمكينها في مختلف المجالات، بما في ذلك المجال العسكري، الذي أثبتت فيه المرأة الإماراتية حضوراً مشرفاً وكفاءة عالية تعكس روح المسؤولية والانتماء.
وأضافت أن تأسيس مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية كأول كلية عسكرية للنساء في الخليج كان محطة مفصلية، عززت دور المرأة الإماراتية في الدفاع عن الوطن والمشاركة في مهام حفظ السلام دولياً.
وأشارت إلى أنه في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وما تفرضه من تحديات أمنية وإستراتيجية معقدة، تزداد أهمية إعداد قيادات تمتلك مزيجاً من الخبرة العسكرية والرؤية الأكاديمية، بما يعكس عمق الرؤية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأدت التحولات الجيوسياسية السريعة وتغير موازين القوى وأشكال النزاعات الحديثة، بما فيها الحروب السيبرانية والإعلامية والاستخباراتية، إلى تعزيز الترابط بين القوة العسكرية والاقتصادية والسياسية. ويتطلب هذا الواقع إعداد قيادات تمتلك القدرة على التحليل الإستراتيجي، واتخاذ القرارات الحاسمة، وفهم السياسات الدولية المتغيرة.
وعندما تجمع القيادات بين التأهيل العسكري والخلفية الأكاديمية في الإدارة والسياسات والعلاقات الدولية، فإنها تصبح أكثر كفاءة في إدارة الأزمات المعقدة، وهو ما يمثل ضرورة إستراتيجية تعزز قدرة دولة الإمارات على التعامل مع التحديات المتعددة بكفاءة، ويعكس أن القيادة تعتمد على المهارة والكفاءة والقدرة على الإنجاز.