كشفت نتائج دراسة جديدة، أُجريت في جامعة نيو ساوث ويلز بسيدني، ونُشرت في مجلة (Carcinogenesis)، وحللت بيانات عدد من البحوث المخبرية والحيوانية والسريرية، أن السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة وسرطان الفم، وسط تزايد المخاوف الصحية من انتشار استخدامها، خاصة بين فئة الشباب.
الشارقة 24 – بنا:
أشارت دراسة علمية حديثة إلى أن السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة وسرطان الفم، وسط تزايد المخاوف الصحية من انتشار استخدامها، خاصة بين فئة الشباب.
وبحسب الدراسة التي أُجريت في جامعة نيو ساوث ويلز بسيدني، ونُشرت في مجلة (Carcinogenesis)، فقد اعتمد الباحثون على مراجعة واسعة لعدد من الدراسات المخبرية والحيوانية والسريرية، وخلصوا إلى وجود مؤشرات بيولوجية على تلف الحمض النووي والإجهاد التأكسدي، إلى جانب أدلة على نشوء أورام في تجارب حيوانية ووجود مركبات ذات خصائص مسرطنة في بخار السجائر الإلكترونية.
كما لفتت الدراسة إلى تزايد القلق العالمي منذ انتشار السجائر الإلكترونية في العقد الأول من الألفية، بعد تسويقها كبديل أقل ضررًا من التدخين التقليدي وأداة مساعدة للإقلاع عنه، إلا أن استخدامها توسع بشكل كبير، خصوصًا بين الشباب.
وأشارت المعطيات إلى أن نسبة من المستخدمين يلجؤون إلى ما يُعرف بالاستخدام المزدوج للسجائر الإلكترونية والتقليدية، وهو ما قد يضاعف المخاطر الصحية المحتملة، حيث تربط دراسات وبائية حديثة هذا النمط بزيادة احتمالات الإصابة بسرطان الرئة.
وتشير تقارير صحية ودراسات طبية متزايدة إلى أن التدخين التقليدي والسجائر الإلكترونية يشكلان معًا مجموعة واسعة من المخاطر الصحية الخطيرة، إذ يرتبط التدخين التقليدي بأمراض القلب والشرايين وسرطانات الرئة والجهاز التنفسي، إلى جانب ضعف المناعة وتدهور وظائف الرئة على المدى الطويل.
وفي المقابل، تبرز السجائر الإلكترونية كمصدر قلق متصاعد، مع أدلة على احتوائها على مواد كيميائية قد تسبب تلفًا خلويًا وإجهادًا تأكسديًا، فضلًا عن احتمالية ارتباطها بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وأمراض الجهاز التنفسي.