الشارقة 24 - رويترز:
وصل الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى البيت الأبيض، اليوم الخميس، لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب من المتوقع أن تركز على التجارة والأمن والمعادن الاستراتيجية، في الوقت الذي يسعى فيه لولا إلى إعادة ضبط علاقتهما المتوترة.
ويأمل المسؤولون البرازيليون في أن يسفر اللقاء عن أفضل النتائج، بالنظر إلى التوترات التي سادت العام الماضي بسبب سياسة ترامب الجمركية وغضبه من محاكمة وإدانة الرئيس البرازيلي السابق جاير بولسونارو.
وقال مسؤول برازيلي شارك في ترتيب اللقاء "لا نعرف ما إذا كانت هذه الزيارة ستأتي بنتائج إيجابية. لكن المرجح أنها ستكون أفضل من عدم القيام بأي تحرك على الإطلاق".
وعبر مسؤولون برازيليون عن شعورهم بالقلق من احتمال اقتراب موجة جديدة من الرسوم الجمركية خلال اجتماع عقد قبل أسبوعين مع مسؤولين من وزارة التجارة الأميركية. وقال المشاركون في المحادثات إن المسؤولين الأمريكيين طرحوا أسئلة قليلة، مما عزز الانطباع بأن التحقيق يهدف إلى تبرير الرسوم الجمركية بدلاً من حل القضايا التجارية.
وذكر أشخاص مقربون من الرئيس لولا أن إدارة لولا لا تتوقع إبرام اتفاقية بشأن المعادن الاستراتيجية، وذلك نظراً لصعوبة اتفاق المسؤولين حتى على مذكرة تفاهم أساسية.