الشارقة 24 – رويترز:
أعلن برنامج الأغذية العالمي، الأربعاء، أنه خفض "المساعدات الغذائية الطارئة في سوريا 50%، بسبب نقص التمويل، محذراً من أن الملايين لا يزالون معرضين للخطر، على الرغم من ظهور بوادر استقرار في أنحاء البلاد.
وخفضت الولايات المتحدة، أكبر مانح للبرنامج، مساعداتها الخارجية في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وخفضت أيضاً دول أخرى، أو أعلنت عزمها خفض المساعدات الإنمائية والإنسانية.
وقال برنامج الأغذية العالمي في بيان "عدد الأشخاص الذين يتلقون مساعدات غذائية انخفض من 1.3 مليون إلى 650 ألف شخص فقط خلال مايو" مع قصر عملياته في سوريا على سبع من محافظات سوريا الأربع عشرة.
وأضاف البرنامج "7.2 مليون شخص في سوريا لا يزالون يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي، بينهم 1.6 مليون يواجهون ظروفاً قاسية للغاية". وقال "تجد العديد من الأسر نفسها عاجزة بالفعل عن تلبية احتياجاتها الغذائية اليومية، مما يضطرها إلى تقليص حصص الطعام، أو تناول وجبات أقل قيمة غذائية، أو الامتناع عن تناول الوجبات تماماً".
وقالت ماريان وارد مديرة مكتب برنامج الأغذية العالمي في سوريا "تقليص مساعدات البرنامج يعود حصراً إلى القيود المفروضة على التمويل، وليس إلى انخفاض في حجم الاحتياجات".