مركز الشارقة للتدريب يختتم برنامج "القيادة الاستراتيجية للأعمال"
في إسبانيا
مركز الشارقة للتدريب يختتم برنامج "القيادة الاستراتيجية للأعمال"
19 مايو 2026 / 2:50 PM
مشاركة
اختتم مركز الشارقة للتدريب والتطوير التابع لغرفة الشارقة وصناعة الشارقة برنامج "القيادة الاستراتيجية للأعمال" في إسبانيا، بعد سلسلة زيارات وورش متخصصة بجامعة نافارا ومؤسسات اقتصادية واستثمارية، واستهدف البرنامج تطوير الكفاءات القيادية في الجهات الحكومية وشبه الحكومية، وتعزيز تبادل الخبرات والشراكات الأكاديمية بما يدعم الأداء المؤسسي والابتكار في بيئة العمل.
الشارقة 24:
اختتم برنامج "القيادة الاستراتيجية للأعمال"، الذي ينفذه مركز الشارقة للتدريب والتطوير التابع لغرفة تجارة وصناعة الشارقة، جولته الأكاديمية والميدانية في مملكة إسبانيا، بعد سلسلة من الزيارات الميدانية والجلسات التخصصية وورش العمل المكثفة التي احتضنتها جامعة نافارا العريقة، والتي أتاحت للمشاركين الاستفادة من تجارب معرفية وعملية متقدمة تسهم في تطوير الأداء المؤسسي للجهات الحكومية وشبه الحكومية المشاركة في إمارة الشارقة.
وشمل برنامج وفد الغرفة، الذي ترأسته مريم سيف الشامسي، مساعد المدير العام لقطاع الخدمات المساندة في غرفة الشارقة، وضم أمل عبدالله آل علي، مدير مركز الشارقة للتدريب والتطوير، إلى جانب منتسبين من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، زيارة إلى سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة- مدريد لدى إسبانيا، حيث استعرض الوفد أبرز إنجازات البرنامج واللقاءات التي عقدها، كما اطّلع على الدور الحيوي الذي تؤديه البعثات الدبلوماسية الإماراتية في خدمة مصالح الدولة وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
لقاءات لتبادل الخبرات
وتواصلت فعاليات البرنامج بسلسلة من اللقاءات المعرفية رفيعة المستوى، شملت لقاء المشاركين في البرنامج مع خوسيه ماريا غونزاليس غيون، مدير جامعة نافارا – مدريد، الذي أعرب عن تقديره للشراكة الأكاديمية التي تجمع الجامعة بمركز الشارقة للتدريب والتطوير، وما تمثله من نموذج حقيقي لتبادل الخبرات بين المؤسسات الأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي.
كما التقى الوفد مع إدواردو أوليير أريناس، رئيس معهد شوازيل للدراسات الاقتصادية، الذي أشاد بالجهود المؤسسية التي تبذلها غرفة الشارقة ومركز الشارقة للتدريب والتطوير في إعداد وتطوير الكفاءات القيادية وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية.
كفاءات قيادية وخبرات جديدة
وأكدت مريم سيف الشامسي أن الجولة التدريبية حققت أهدافها وتجاوزت التوقعات، مشيرةً إلى أن المشاركين يعودون إلى الشارقة، وهم يحملون رؤى استراتيجية متقدمة حول أفضل الممارسات العالمية القابلة للتطبيق والتكيف مع متطلبات بيئة العمل الإماراتية، مؤكدةً أن البرنامج أسهم في نقل المعرفة وتعزيز الشراكات الأكاديمية التي سيتم البناء عليها في الدورات المقبلة من برنامج “القيادة الاستراتيجية للأعمال".
بدورها، أكدت أمل عبدالله آل علي أن ما شهدته الجولة في رحاب جامعة نافارا والمؤسسات الإسبانية المبتكرة يجسد رؤية المركز في تصميم برامج تدريبية تتجاوز حدود القاعات التقليدية، وتمتد إلى الواقع المؤسسي العملي، موضحةً أن تنوع محطات البرنامج جعل من الزيارة تجربة معرفية متكاملة سيكون لها أثر إيجابي في تطوير قدرات المشاركين وتوسيع نطاق الشراكات الدولية في مجال التدريب والتطوير.
زيارات ميدانية ومؤسسية
كما تضمن برنامج الجولة زيارة إلى غرفة تجارة نافارا، حيث اطّلع الوفد على دور الغرفة في دعم قطاع الأعمال وتعزيز بيئة الاستثمار وريادة الأعمال، إلى جانب استعراض عدد من المبادرات والممارسات التي تسهم في تطوير العلاقات الاقتصادية وبناء الشراكات المؤسسية. وشهدت الزيارة تبادل الخبرات والرؤى حول أهمية التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص في دعم التنمية المستدامة وتحفيز الابتكار المؤسسي.
وشملت الجولة كذلك زيارة إلى شركة Sodena، الذراع الاستثماري لحكومة نافارا في إسبانيا، حيث اطّلع المشاركون على دورها في دعم الاستثمار والابتكار والشركات الناشئة، إلى جانب استعراض المبادرات والممارسات التي تسهم في تعزيز بيئة الأعمال ودعم التنمية الاقتصادية.
زيارة لمصنع أنظمة الطاقة
وزار الوفد كذلك شركة BeePlanet المتخصصة في تطوير أنظمة تخزين الطاقة المتقدمة والبطاريات الذكية، حيث اطّلع المشاركون على نموذج مبتكر في إعادة استخدام بطاريات السيارات الكهربائية وتحويلها إلى أنظمة ذكية لتخزين الطاقة المتجددة، في تجربة تجسد مفاهيم الاقتصاد الدائري والاستدامة البيئية.
جهات مشاركة متنوعة
وضمّت نسخة هذا العام من البرنامج نخبة من القيادات والكوادر الممثلة لعدد من المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية في إمارة الشارقة، من بينها: دائرة الإسكان، ودائرة الأشغال العامة، ودائرة المالية المركزية، ودائرة التخطيط والمساحة، ومؤسسة نفط الشارقة الوطنية، وصندوق الضمان الاجتماعي، وبلدية دبا الحصن، ودائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، بما يعكس شمولية الرؤية التنموية لإمارة الشارقة وحرصها على الاستثمار في الكفاءات القيادية بمختلف القطاعات.