بهدف إعداد جيل واعٍ ومبتكر، وقادر على الإسهام الإيجابي في المجتمع، اعتمد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، استراتيجية برنامج "أجيال 2026"، افي مسعى لتمكين الأجيال من خلال المعرفة والمهارات المستقبلية والشراكات النوعية، وبناء مسارات تدعم مشاركة الشباب في التنمية وصناعة القرار، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عجمان 2030 "عجمان للناس".
الشارقة 24 - وام:
اعتمد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، استراتيجية برنامج "أجيال 2026"، الهادفة إلى تمكين الأجيال من خلال المعرفة والمهارات المستقبلية والشراكات النوعية، وبناء مسارات تدعم مشاركة الشباب في التنمية وصناعة القرار، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عجمان 2030 "عجمان للناس".
وأكد سموه أن الاستثمار في الأجيال هو استثمار في مستقبل الإمارة، مشيراً إلى أهمية بناء بيئات داعمة لاكتشاف المواهب وتنمية القدرات، وربط الشباب بالمعرفة والفرص النوعية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومبتكر، قادر على الإسهام الإيجابي في المجتمع.
وتستهدف إستراتيجية "أجيال 2026" الفئات العمرية من 11 إلى 24 عاماً، عبر مسارات متدرجة تراعي الخصائص النمائية لكل مرحلة، وتنقل المشاركين من الاكتشاف وبناء الثقة إلى تحديد الاتجاهات، ثم التمكين والمشاركة وصناعة الأثر.
وترتكز استراتيجية "أجيال 2026" على 4 أهداف رئيسية تشمل تمكين الأجيال عبر المعارف التخصصية والمهارات المستقبلية، وبناء منظومة بحثية لفهم واقع الشباب واحتياجاتهم، وتعزيز نهج صناعة السياسات الموجهة للأجيال، إلى جانب تطوير منظومة شراكات متكاملة تدعم تمكينهم وتوسع فرص مشاركتهم المجتمعية والتنموية.
كما تسعى الاستراتيجية إلى تطوير منظومة معرفية وسياسات مرنة تستند إلى فهم واقعي ومتجدد لاحتياجات الأجيال، وتحويل مخرجات الدراسات والمشاركة الشبابية إلى رؤى وتوصيات تسهم في تطوير البرامج والسياسات المرتبطة بالشباب والتعليم والتمكين.
وأكدت الإستراتيجية أن "أجيال" يمثل منصة تنموية متكاملة تُعنى بتمكين الشباب عبر تجارب تعليمية عملية، وشراكات نوعية، ومسارات تطوير ترتكز على المهارات المستقبلية والإبداع والمشاركة المجتمعية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على صناعة مستقبله والمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع.
واطلع سمو ولي عهد عجمان، خلال جولة في المعرض المصاحب، على مجموعة من المشاريع والمبادرات والأعمال المشاركة ضمن برنامج "أجيال"، والتي عكست مواهب المشاركين وإبداعاتهم ومبادراتهم المجتمعية، ودور البرنامج في بناء جيل أكثر وعياً ومشاركة وتأثيراً في مسيرة التنمية.