بعد فوزه بجائزة الأوسكار عام 2019 عن تجسيده شخصية فريدي ميركوري في فيلم "الملحمة البوهيمية"، ظهر الممثل رامي مالك يوم الأربعاء للمرة الأولى على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي من خلال فيلم المخرج إبرا ساكس (ذا مان آي لوف) أو "الرجل الذي أحبه" المشارك في المسابقة، والذي يتناول الحياة مع مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" في مدينة نيويورك خلال ثمانينيات القرن الماضي.
الشارقة 24 - رويترز:
ظهر الممثل الحائز على جائزة الأوسكار رامي مالك يوم الأربعاء للمرة الأولى على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي من خلال فيلم المخرج إبرا ساكس (ذا مان آي لوف) أو "الرجل الذي أحبه" المشارك في المسابقة، والذي يتناول الحياة مع مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في مدينة نيويورك خلال ثمانينيات القرن الماضي.
وقال مالك (45 عاماً) قبل العرض الأول للفيلم "كوني جزءاً من هذا هنا للمرة الأولى في حياتي، وفي هذا العمر، إنها مجدداً لحظة استثنائية تجعلك تكاد لا تصدق ما يحدث".
وفاز مالك بجائزة الأوسكار عام 2019 عن تجسيده شخصية فريدي ميركوري، مغني فرقة كوين، في فيلم (بوهيميان رابسودي) أو "الملحمة البوهيمية"، وفاز بجائزة إيمي عن مسلسل (مستر روبوت) عام 2016.
ويؤدي مالك دور جيمي في فيلم "الرجل الذي أحبه"، وهو مؤد مسرحي استعاد مؤخرا بريقه بعد دخوله المستشفى بسبب مضاعفات مرتبطة بمرض نقص المناعة لمكتسب (الإيدز).
والفيلم واحد من 22 فيلماً تتنافس على السعفة الذهبية، الجائزة الكبرى للمهرجان التي ستُمنح يوم السبت.