لتعزيز قيم الانسجام والتفاهم والتبادل الثقافي بين الحضارات المختلفة، حضر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، فعالية "Tea for Harmony" الثقافية، التي نظمتها سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الإمارات، بالتعاون مع المركز الثقافي الصيني في الإمارات، وذلك في أبوظبي، بحضور كبار ممثلي الجهات الحكومية، وسفراء ودبلوماسيين معتمدين لدى الدولة، إلى جانب شخصيات ثقافية ومجتمعية من مختلف المجالات.
الشارقة 24 - وام:
حضر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، فعالية "Tea for Harmony" الثقافية، التي نظمتها سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الإمارات، بالتعاون مع المركز الثقافي الصيني في الإمارات، وذلك في أبوظبي، بحضور كبار ممثلي الجهات الحكومية، وسفراء ودبلوماسيين معتمدين لدى الدولة، إلى جانب شخصيات ثقافية ومجتمعية من مختلف المجالات.
وقام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، يرافقه سعادة تسنغ جيشين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة، بجولة موسعة في أجنحة الشاي الصينية والدولية ومعروضات التراث الثقافي الصيني غير المادي، حيث اطلع معاليه على تقاليد إعداد الشاي وفنون الضيافة الصينية وأساليب تقديمه التي تعكس عمق الإرث الثقافي والحضاري للصين الممتد عبر آلاف السنين.
كما استمع معاليه إلى شرح حول مكانة الشاي في الثقافة الصينية باعتباره رمزاً للتواصل الإنساني والتقارب بين الشعوب، إلى جانب دوره في تعزيز قيم الانسجام والتفاهم والتبادل الثقافي بين الحضارات المختلفة.
وأشاد معاليه بالمستوى الثقافي والتنظيمي المتميز للفعالية وما تعكسه من اهتمام بتعزيز الحوار الحضاري والتواصل الثقافي بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية.
ومن جانبه أكد سعادة تسنغ جيشين، خلال كلمته في المناسبة، أن العلاقات الصينية الإماراتية تشهد تطوراً مستمراً في مختلف المجالات، في ظل ما يجمع البلدين من رؤية مشتركة تقوم على التعاون والانفتاح والتبادل الحضاري.
وأضاف أن ثقافة الشاي الصينية التي تمتد لآلاف السنين أصبحت اليوم رمزاً عالمياً للتواصل الإنساني والتفاهم بين الشعوب، وتحظى باهتمام واسع ومحبة كبيرة من شعب دولة الإمارات وغيرها من دول العالم، وأصبحت جسراً للحوار الحضاري ورسالة تعكس قيم الانسجام واحترام التنوع الثقافي، موضحاً أن فعالية "Tea for Harmony" تهدف إلى تعزيز جسور الصداقة والتواصل الثقافي بين الشعبين الصيني والإماراتي، وترسيخ قيم التعايش والحوار والاستفادة المتبادلة بين مختلف الحضارات.
وشهدت الفعالية عروضاً متنوعة لفنون وتقاليد الشاي في الصين وعدد من دول العالم، إضافة إلى تقديم عروض للتراث الثقافي الصيني غير المادي، كما تم إطلاق عرض خاص بعنوان "يم تشا" للتعريف بثقافة الشاي في منطقة الخليج الكبرى الصينية، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين استمتعوا بالأجواء الثقافية والفنية المصاحبة للفعالية، وما تعكسه من قيم الصداقة والتواصل بين الشعوب.