وسط تداعيات تغير المناخ، شهد شرق الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، يوماً ثانياً من موجة حر مبكرة، حيث أعيد بعض التلاميذ إلى منازلهم، بينما بقي آخرون داخل فصول دراسية شديدة الحرارة، وحولت إدارة مدارس فيلادلفيا الدراسة إلى التعلم عن بعد لطلاب 57 مدرسة، وتم تسجيل درجات حرارة قياسية الثلاثاء في بورتلاند بولاية مين، حيث بلغت 92 درجة فهرنهايت ما يعادل "33 مئوية"، وفي بوسطن 96 درجة فهرنهايت "35.5 مئوية".
الشارقة 24 - وام:
شهد شرق الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، يوماً ثانياً من موجة حر مبكرة، حيث أعيد بعض التلاميذ إلى منازلهم، بينما بقي آخرون داخل فصول دراسية شديدة الحرارة، وحولت إدارة مدارس فيلادلفيا الدراسة إلى التعلم عن بعد لطلاب 57 مدرسة.
وأفادت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية، أن يوماً آخر من درجات الحرارة القياسية كان متوقعاً من منطقة وسط الأطلسي إلى نيو إنجلاند، قبل وصول كتلة هوائية باردة تجلب الأمطار في وقت لاحق من الأسبوع.
وتم تسجيل درجات حرارة قياسية الثلاثاء في بورتلاند بولاية مين، حيث بلغت 92 درجة فهرنهايت "33 مئوية"، وفي بوسطن 96 درجة فهرنهايت "35.5 مئوية".
وسرى تحذير من موجة حر على أجزاء من ولايات نيويورك ونيوجيرسي وبنسلفانيا وكونيتيكت وماساتشوستس ورود آيلاند حتى مساء الأربعاء.
وفي مدينة نيويورك، افتتح المسؤولون مراكز تبريد لمساعدة السكان على تخفيف آثار الحرارة.