قرر البيت الأبيض، اليوم الجمعة، تزويد أوكرانيا بالقنابل العنقودية، معتبراً أن هذه الخطوة التي تشكل عتبة مهمة في نوع التسليح المقدّم إلى كييف، لمواجهة الحرب الروسية، هي الصواب الذي يجب القيام به، وأعلن أن أوكرانيا لن تنضم لحلف شمال الأطلسي، إثر قمة فيلنيوس، وأن انضمام السويد سيتم في مستقبل غير بعيد.
الشارقة 24 – أ ف ب:
أكد البيت الأبيض، اليوم الجمعة، قراره تزويد أوكرانيا بالقنابل العنقودية، معتبراً أن هذه الخطوة التي تشكل عتبة مهمة في نوع التسليح المقدّم إلى كييف، لمواجهة الحرب الروسية، هي الصواب الذي يجب القيام به.
وأوضح مستشار الأمن القومي جايك ساليفان، أن الخطوة قرار صعب، وأرجأناه لفترة من الزمن، مشدداً على أن الإقدام عليه في الوقت الراهن هو الصواب.
وأكد ساليفان، أن الرئيس جو بايدن اتخذ القرار، بالتشاور مع حلفائه وبعد توصية بالإجماع من إدارته، وأن الأوكرانيين قدموا ضمانات خطية، حول كيفية استخدام هذه الأسلحة للتقليل من الأخطار التي تشكلها على المدنيين.
وستأتي هذه الذخائر، في إطار حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 800 مليون دولار، ما يرفع إجمالي المساعدات العسكرية التي قدمتها واشنطن لكييف منذ بدء الحرب إلى أكثر من 41 مليار دولار.
وتشمل المساعدة الجديدة، مدرّعات وذخائر مدفعية وأسلحة مضادة للدبابات، إضافة الى الذخائر العنقودية وغيرها من الأسلحة.
ويشير مصطلح "الذخائر العنقودية"، إلى أي نظام من نظم أسلحة تطلق بمجموعة من الذخائر المتفجرة الأصغر حجماً على هدف معيّن، وهي مصمّمة للانفجار قبل الارتطام أو عنده أو بعده، ويمكن إطلاق هذه الذخائر بواسطة القذائف أو المدفعية وحتى من قنابل من الطائرات.
ويمكن أن يراوح عدد القنابل في هذه الذخائر بين العشرات والمئات.
وحظرت دول عدة، استخدام هذه الذخائر بموجب اتفاقية أوسلو 2008، لكن العديد من الدول، مثل الولايات المتحدة وأوكرانيا، لم تصادق عليها.
ودافع ساليفان بشدة، عن قرار البيت الأبيض، تزويد أوكرانيا بهذه الأسلحة، والذي يثير قلق المنظمات الإنسانية، واعتبر أن المدفعية هي في صلب النزاع في أوكرانيا، وأن روسيا تستخدم هذا النوع من الأسلحة منذ بدء الحرب على جارتها مطلع عام 2022.
على صعيد آخر، شدد مستشار الأمن القومي، على أن أوكرانيا لن تنضم لحلف شمال الأطلسي، إثر قمة فيلنيوس المقررة الأسبوع المقبل، حتى لو كان المشاركون في القمة سيناقشون هذه المسألة.
وأوضح ساليفان، أنه لا يزال أمام كييف مراحل عدة ينبغي أن تعبرها قبل أن تصبح عضواً في الناتو، وأعرب عن قناعته بأن انضمام السويد إلى الناتو الذي لا يزال يلقى معارضة تركيا والمجر، سيتم في "مستقبل غير بعيد".
وأضاف المسؤول الأميركي، أنه من الممكن أن ترفع أنقرة وبودابست تحفظاتهما، خلال قمة الحلف الأسبوع المقبل في ليتوانيا، أو على الأقل أن يحصل ذلك في مستقبل غير بعيد، مؤكداً وجود نوايا حسنة جوهرية بشأن انضمام السويد للحلف.