ناقشت شرطة المنطقة الشرقية مع الشركاء الاستراتيجيين الاستعدادات لاستقبال فصل الشتاء، تعزيزاً للأمن والأمان للزوار والسائحين بالمنطقة الوسطى، وذلك ضمن حملة "سياحة بأمن وسلامة" لموسم الشتاء.
الشارقة 24:
عقدت شرطة المنطقة الشرقية جلسة نقاشية مع الشركاء الاستراتيجيين، تفعيلاً لمبدأ الشراكة وتكامل الأدوار والاستعداد، من خلال وضع الخطط والاطلاع على الأفكار والبرامج الجديدة، وجاءت الجلسة ضمن فعاليات الحملة الأمنية للاستعداد لموسم الشتاء، "سياحة بأمن وسلامة"، الهادفة إلى تعزيز الأمن والأمان للزوار والسائحين بالمنطقة الوسطى.
جاء ذلك بحضور العقيد دكتور علي الكي الحمودي مدير إدارة شرطة المنطقة الشرقية، وممثلي الدوائر والجهات المشاركة في حملة "سياحة بأمن وسلامة"، وهي هيئة الشارقة للدفاع المدني، وهيئة الانماء التجاري والسياحي، ومجلس الشارقة الرياضي، ونادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية، وهيئة الشارقة للاستثمار "شروق"، وجامعة خورفكان، ونادي خورفكان، وقناة الشرقية.
أكد العقيد دكتور علي الحمودي، خلال كلمته الافتتاحية، أهمية تعزيز أدوار الشركاء في الحملة، والتفاعل الإيجابي لإنجاح مختلف المبادرات والبرامج والحملات التي تعزز من تكريس الأمن والأمان للسياح في أرجاء مدن المنطقة الشرقية بإمارة الشارقة، بما يحقق متطلبات الأجندة الوطنية المتمثلة في رفع مؤشر نسبة الشعور بالأمان، ويحقق التفاعل المجتمعي ويدعم الجهود الشرطية الموجهة للمجتمع، حيث أصبحت مدن المنطقة الشرقية مقصداً للسياح، بفضل المشاريع الحديثة التي افتتحها صاحب السمو حاكم الشارقة.
وقد ناقشت الجلسة عدة مواضيع متعلقة بأمن وسلامة السياح بمختلف جوانبها، وتعزيز الدور التوعوي من خلال المنصات التوعوية التي سوف تقام في المناطق السياحية والمعارض الإلكترونية والبرامج الرياضية، ومشاركة الحملة بفعالية في الأجندة الوطنية، لتحقيق الهدف الرئيسي للحملة من خلال خلق الشعور بالأمن والطمأنينة لدى زوار مدن المنطقة الشرقية، ويتحقق ذلك بتكاتف جهود الشركاء والتخطيط المسبق لتنفيذ برامج الحملة، ولم يخلوا النقاش من النقطة الأساسية التي تصادف موسم السياحة، وهي الازدحام والاختناقات المرورية التي تتشكل على مداخل المدينة في أوقات الذروة، ووضع الحلول المناسبة لتفادي هذه الازدحامات خلال هذا الموسم.
وأعرب مدير إدارة شرطة المنطقة الشرقية بشرطة الشارقة عن شكره للحضور، مؤكداً منهجية القيادة في العمل وفق منظومة العمل المشترك لضمان المسؤولية الأمنية المشتركة مع شركائها الاستراتيجيين.