زادت المعارك الكثيفة بين إسرائيل وحركة حماس بشمال غزة، في اليوم السادس والثلاثين للحرب، من صعوبة وضع المستشفيات الفلسطينية التي ينقصها الوقود، والتي لجأ إليها المدنيون هرباً من القصف المتواصل، وأصبحت جميع مستشفيات القطاع الـ36 مهددة بالخروج من الخدمة، بعد توقف 20 منها فعلياً.
الشارقة 24 – أ ف ب:
تدور معارك كثيفة بين إسرائيل وحركة حماس في شمال قطاع غزة، في اليوم السادس والثلاثين للحرب، ما يزيد من صعوبة وضع المستشفيات الفلسطينية التي ينقصها الوقود، بحسب مديريها، والتي لجأ إليها المدنيون هرباً من القصف المتواصل.
وبات 20 من مستشفيات قطاع غزة الـ36، خارج الخدمة، بحسب مكتب الشؤون الإنسانية لدى الأمم المتحدة، وسط دعوات دولية مكثفة لحماية المدنيين.
ووقعت انفجارات وتبادل كثيف لإطلاق النار في مدينة غزة بشمال القطاع.
وبعد خمسة أسابيع على بدء الحرب، أعلنت إسرائيل الجمعة، خفض حصيلة ضحايا الهجوم الذي شنّته حماس على أراضيها في 7 أكتوبر الماضي، من 1400 إلى 1200 قتيل، وأوضحت أنّ هذه الحصيلة ليست نهائيّة.
في الجانب الفلسطيني، توفي أكثر من 11078 شخصاً بينهم أكثر من 4506 أطفال في القصف الإسرائيلي على غزّة، حسب وزارة الصحّة في القطاع.
ويخضع قطاع غزة منذ 9 أكتوبر الماضي، لحصار كامل ولا تسمح إسرائيل بدخول الوقود. وفي مستشفى الشفاء بمدينة غزة، يواجه 39 طفلاً خدج خطر الموت "في أي لحظة"، كما حذرت السبت وزارة الصحة، التي أعلنت عن وفاة 3 منهم، مؤكدة أن الحاضنات لن تتمكن من العمل إلا حتى مساء السبت بمخزون الوقود المتوافر.