عُقد في مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، برئاسة سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، الاجتماع السنوي لاستعراض إنجازات المؤسسة لعام 2023، والذي يتماشى مع أهدافها الاستراتيجية برؤية طموحة رامية لتحقيق التمكين المستدام للأيتام وأسرهم.
الشارقة 24:
ترأست سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، الاجتماع السنوي الذي عُقد في مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، لاستعراض إنجازات المؤسسة لعام 2023، والذي يتماشى مع أهدافها الاستراتيجية برؤية طموحة رامية لتحقيق التمكين المستدام للأيتام وأسرهم، ليحفل العام بمخرجات ترجمتها برامج ومشاريع ريادية في مجال رعاية وخدمة الأيتام لتصب في صالح 2736 يتيماً و1152 أسرة في إمارة الشارقة والمناطق التابعة لها، وتمكين 87 يتيماً ليبلغ إجمالي الأبناء الممكنين حتى نهاية العام 1865 يتيماً.
وصرحت سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية: "من انطلاقة لانطلاقة تستمر المؤسسة في تحقيق إنجازات وجهود واضحة تناغمت مع رؤية شمولية تُساير بها مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في إمارة الشارقة والساعية لمزيد من التنمية والتطوير والبناء، ونبارك لها جهودها ودورها الريادي لخدمة الأيتام بهدف النهوض المستمر بالأداء ومواجهة تحديات العمل، و تحقيق مبادرات ومشاريع بناءة وصولاً إلى أفضل مستويات الأداء المؤسسي لخدمة أسر الأيتام، مستثمرة كافة الفرص للنهوض بهم ودعمهم في كافة أصعدة التمكين المقدمة، فأظهرت هذه الخدمات والمشاريع المقدمة أثر واضح ينعكس على مستقبلهم ويحافظ على كرامتهم لتجعل منهم أفراداً ملهمين ضمن نسيج مجتمعي متلاحم ليصبحوا عناصر فاعلة في المجتمع ".
وصرحت سعادة منى بن هده السويدي، مدير عام المؤسسة: "إننا بهذه الإنجازات نؤسس لمزيد من الخطط المستقبلية التي تتوج تطلعاتنا للاستمرار في منظومة التمكين والدعم المقدم لأسر الأيتام، ولطالما ألهمت القيادة الرشيدة برؤيتها الثاقبة النابعة من توجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي جاءت واضحة في إرساء معايير تخدم الإنسان في الإمارة، وتأتي هذه الإنجازات وقصص النجاح ثمرة جهود مشتركة مع المجتمع وأفراده لتتكامل فيها الطاقات من أجل المضي قدماً بالبرامج والمشاريع الهادفة، لتمكين منتسبينا وتحقيق الرفاه الاجتماعي للمستفيدين، واستثمار الأفكار المبتكرة وبذل الجهود لتحقيق الأولويات من خلال برامج ومشاريع تضمن مستقبل أفضل للأسر".
وتكللت جهود المؤسسة بالحصول على شهادة الآيزو لنظام إدارة الجودة "ISO 9001:2015"، بعد استيفائها كافة المعايير والمتطلبات اللازمة، لتؤكد على حرص المؤسسة على تحقيق جودة أفضل لحياة الأيتام وأسرهم، للوصول إلى الهدف السامي في أن تصبح الشارقة حاضنة للأيتام.
كما نالت جائزة التميز الدولية في مجال رعاية الأيتام2023م، أثناء مشاركتها في المؤتمر العالمي الرابع لرعاية الأيتام الذي عقد في مملكة البحرين الشقيقة، وحازت المؤسسة هذا التكريم نظيراً لجهودها المبذولة في رعاية الأيتام ودورها المتميز في تقديم برامج ممكنة لأسر الأيتام.
ورصدت المؤسسة مصروفاتها تجاه الأيتام وأسرهم في 2023 ما يزيد عن 23 مليون درهم، خصصت بالكامل لتمويل كافة برامج ومشاريع التمكين الداعمة لهم على مدار العام.
وشهدت برامج التمكين الاقتصادي المقدمة حزمة من المشاريع الداعمة التي لبت متطلبات الرعاية الشاملة لأسر الأيتام وسخرت لتحقيق الاستجابة الفاعلة لجميع احتياجاتهم المختلفة، وشملت العديد من المشاريع أبرزها:
مشاريع "زكِّ" الرمضانية والعيدين
استفادة 2730 يتيماً من زكاة المال ومؤونة رمضان خلال الشهر الكريم، كما حقق مشروع "فطّرهم" استفادة ما يزيد على 1,672يتيماً و689 وصياً، حيث استجابت مجموعة من الفنادق والمطاعم بالإضافة إلى مشاركة أفراد المجتمع لدعم المشروع وتوفير قسائم وجبات الإفطار لأسر الأيتام المنتسبين للمؤسسة ما عزز روح التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، وقد بلغ إجمالي المستفيدين من "حلوى العيد" الذي تزامن مع عيد الأضحى المبارك 903 أسر، واستهدف المشروع إدخال الفرحة والبهجة على قلوب أسر الأيتام استعداداً للعيد، وأيضاً عايدت المؤسسة 676 يتيماً ضمن مشروع "العيدية" للأبناء قبيل قدوم عيد الأضحى المبارك، اكمالاً لفرحتهم في العيد.
بلغ عدد الأيتام المكفولين حتى نهاية العام 1788 يتيماً ضمن مشروع "كافل يتيم"، وكفل مشروع "كافل أسرة" 567 أسرة تكفلهم المؤسسة للارتقاء بحياة أفضل لهم وتحقيقاً لرفع سقف جودة الحياة للوصول إلى الاستقرار والتمكين الاقتصادي.
وتم تفريج كربة 260 وصياً و627 يتيماً ضمن مشروع "جبر" لتفريج كرب أسر الأيتام المتعففة وتقديم الدعم اللازم لهم عبر تأمين الاستجابة العاجلة لأي ظرف طارئ تتعرض له الأسر وتنوعت ما بين: سداد متأخرات رسوم الإيجارات، وفواتير الكهرباء المتراكمة، وتوفير احتياجات أساسية من الأجهزة الكهربائية، إضافة إلى تقديم الدعم الصحي المتمثل في تكاليف العلاج والعمليات الجراحية وغيرها من الظروف الطارئة التي تعجز الأسر عن تأديتها ومواجهتها.
إن الإنجازات التي تحققها المؤسسة هي نتاج رؤية إنسانية شاملة في التمكين المستدام لأسر الأيتام، تعكس صورة ومساعيها النبيلة ودورها الرائد في تمكين المنتسبين وتحقيق الرفاه الاجتماعي لهم، تأكيداً على قيمها الإنسانية الأصيلة في خدمة ورعاية الأيتام.