كشف أحمد عبد السلام العلي، مدير عام مجموعة كلمات، عن تفاصيل النسخة الثانية من مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة، التي تأتي بعنوان "حروف وكلمات"، التي تنعقد خلال الفترة من 10 إلى 12 أكتوبر الجاري في مجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي، بمشاركة أكثر من 40 متحدثاً من الخبراء المحليين والدوليين، بهدف بلورة منهج عملي واضح حول كيفية تدريس اللغة العربية للأطفال في الحضانات، لسد فجوة غياب إطار معتمد لتعليم العربية في هذه المرحلة.
الشارقة 24 – مطر الحوسني:
أوضح أحمد عبد السلام العلي، مدير عام مجموعة كلمات، أن مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة في نسخته الثانية تحت عنوان "حروف وكلمات" الأول من نوعه في الوطن العربي، ينطلق خلال الفترة 10–12 أكتوبر الجاري في مجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي، بهدف تسليط الضوء على أفضل الأساليب والممارسات في تعليم اللغة العربية في الأعوام الأولى، وتقديم حلول عملية تسد الفجوات وتمكن الأجيال الناشئة من إتقان لغتهم الأم.
وأشار أحمد عبد السلام العلي في تصريحات خاصة لـ "الشارقة 24" إلى أن المؤتمر يستضيف نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، ويضم أكثر من 40 متحدثاً، إضافة إلى ما يزيد على 8 ورش عمل يومياً، مبيناً أن هذه الكثافة في المحتوى تهدف للخروج بمنهج واضح ومجرب حول كيفية تدريس اللغة العربية للأطفال في الحضانات.
وأكد العلي، أن الحاجة إلى هذا المنهج تنبع من غياب إطار معتمد لتعليم العربية في مرحلة الحضانة، وما يرافقه من صعوبات في إيصال المفاهيم الأولى للطفل، في ظل تزاحم لغات أخرى تنافس العربية في البيئة المحيطة، مشدداً على أن المؤتمر يعمل على توحيد الجهود وبناء دليل للمعلمين والمشرفين يراعي خصائص النمو المعرفي واللغوي في السنوات المبكرة.
وأضاف أحمد، أن البرنامج يستعرض ثلاث ركائز مترابطة: منصة رئيسة للحوارات والعروض التقديمية يشارك فيها أكاديميون وتربويون من حول العالم، وركن ورش تدريبية وفنية للمعلمين والاختصاصيين، إلى جانب معرض تفاعلي بعنوان "عبور الحدود" يتيح للأطفال استكشاف الظواهر وصنع مشاهد رقمية إبداعية، بما يعزز التعلم بالتجربة.
واختتم مدير عام مجموعة كلمات، حديثه على أن مخرجات المؤتمر ستتضمن خارطة طريق وتوصيات عملية لتطوير مناهج وأساليب تدريس العربية في الحضانات، مع أدوات تقييم قابلة للتطبيق، بما يرفع جودة التعليم المبكر ويعزز حضور اللغة العربية في وعي الطفل منذ البداية.