استعدت بلدية الحمرية لاستقبال الزوار خلال إجازة عيد الاتحاد، إذ سابقت فرق البلدية الزمن خلال الأيام الماضية للانتهاء من أعمالها الميدانية، ووضع اللمسات الأخيرة على الأماكن الترفيهية الأكثر جذباً للسياح، لتعلن البلدية الحمرية جاهزيتها لهذا الحدث الوطني المميز، مستندةً إلى خطة تشغيلية متكاملة هدفت إلى تجهيز شاطئ الحمرية والحدائق والمرافق العامة، بما يضمن لمرتادي المنطقة قضاء أوقات مفعمة بالراحة والأمان والمتعة.
الشارقة 24:
في إطار استعداداتها المكثفة لاستقبال الأعداد المتزايدة من الزوار خلال إجازة عيد الاتحاد، أعلنت بلدية الحمرية عن رفع جاهزيتها إلى أقصى مستوياتها، مستندةً إلى خطة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تجهيز شاطئ الحمرية والحدائق والمرافق العامة، بما يضمن لمرتادي المنطقة قضاء أوقات مفعمة بالراحة والأمان والمتعة.
ويُعد شاطئ الحمرية المفتوح للزوار على مدار الساعة، أحد أبرز الوجهات التي تزخر بخيارات ترفيهية واسعة تستقطب العائلات والسائحين من مختلف مناطق الدولة.
وانطلاقاً من هذه الجاهزية، كثّفت فرق البلدية خلال الأيام الماضية أعمالها الميدانية، حيث شملت تسوية رمال الشاطئ وتنظيفه وصيانة المرافق المحيطة، إلى جانب تعزيز خدمات النظافة والرقابة البيئية في المواقع الأكثر استقطاباً للزوار، وذلك ضمن إطار استعدادات استباقية تستوعب الزيادة المتوقعة في الحركة اليومية على الشاطئ.
وأكد سعادة مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية الحمرية، أن البلدية عملت على تسخير جميع إمكاناتها من كوادر بشرية ومعدات متخصصة للارتقاء بالخدمات المقدمة على الشاطئ، موضحًا أن عمليات التهيئة شملت أيضاً حديقة الشاطئ والممشى المطاطي وكافة المرافق الخدمية المرتبطة بها، بهدف تقديم تجربة متكاملة تربط بين عناصر السلامة والراحة والجودة.
وأشار الشامسي إلى أن البلدية نفذت مجموعة من الإجراءات التنظيمية لضمان انسيابية حركة الزوار وسهولة وصولهم إلى المرافق، مؤكداً اعتماد البلدية لمنظومة عمل مرنة تتفاعل مع الاحتياجات اليومية خلال الإجازة، بما يشمل إدارة المرافق، ومتابعة متطلبات السلامة العامة، والاستجابة الفورية لفرق الطوارئ، الأمر الذي يعزز مستوى جودة الخدمات المقدمة لأهالي المنطقة وزوارها.
وتابع بأن بلدية الحمرية تحرص على صون سلامة ضيوف المنطقة من خلال منظومة متكاملة للإنقاذ البحري، إذ تم تجهيز الشاطئ بمنصات للمراقبة البحرية، وتوفير منقذين متخصصين مجهزين بأحدث أدوات الإنقاذ والإسعافات الأولية وأطواق النجاة، ما يضمن أعلى درجات الحماية لمرتادي البحر.
كما لفت الشامسي إلى أن جميع فرق العمل تعمل وفق خطة تشغيلية مدروسة تشمل فرق السلامة العامة المزودة بأحدث المعدات، إلى جانب انتشار لوحات الإرشادات الشاطئية لضمان رفع مستوى الوعي لدى الجمهور، والتأكيد على الالتزام بتعليمات السلامة. وأضاف أن البلدية وفّرت مجموعة من الخدمات النوعية على الشاطئ، أبرزها مرافق مهيأة لكبار السن بما في ذلك الكرسي العائم، ومناطق جلوس مخصصة للعائلات، فضلاً عن ممرات ذات معايير عالية لتسهيل الوصول للزوار من مختلف الفئات.
وأكد الشامسي أن البلدية، ضمن استراتيجيتها في الجودة والتميز والخدمات المستدامة، عملت على توفير جميع التسهيلات لمرتادي البحر ومحبي السباحة والاستجمام، خاصة مع التوقعات بارتفاع عدد الزوار خلال فترة الإجازة. وشدد على أن البلدية مستمرة في تنفيذ برامج الصيانة الدورية للمرافق العامة ورفع مستوى الجهوزية، بما يعزز من جودة التجربة السياحية على شاطئ الحمرية، ويضمن بيئة آمنة ومريحة للجميع.
وفي ختام تصريحه، دعا جميع مرتادي الشاطئ إلى الالتزام التام بالتعليمات التحذيرية والإرشادية المنتشرة على طول شاطئ الحمرية، والتي كُتبت بعدة لغات لتوعية الجميع بأهمية أخذ الحيطة والحذر، خصوصاً عند وجود التيارات البحرية أو اضطراب الأحوال الجوية. وشدد على ضرورة عدم السباحة بعد غروب الشمس، وعدم ترك الأطفال دون إشراف، والالتزام بمناطق السباحة المخصصة، والابتعاد عن أماكن ارتفاع الأمواج أو عند رفع العلم الأحمر، مؤكداً أن وعي الجمهور والتزامه يمثلان شريكاً أساسياً في ضمان سلامة الجميع خلال الزيارة.