الشارقة 24 - وام:
قال صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، بمناسبة عيد الاتحاد الـ54: "في هذا اليوم المبارك، نستذكر بحبٍ وإجلال الآباء المؤسسين، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، الذي غرس فينا الإيمان بأن الاتحاد ليس اتفاقاً سياسياً فحسب، بل هو روحٌ واحدة تسري في جسد الوطن، توحّد القلوب قبل أن توحّد الأرض".
وأضاف سموه: مضت عقود الاتحاد شاهدةً على نهضةٍ تُدهش العالم، شيدت صروحاً من العلم والعمران والإنجاز، وجعلت من الإمارات واحةَ أمنٍ وسلامٍ وتسامحٍ وإنسانية. فها هي رايتنا اليوم تحلق عاليةً في سماء الإنجاز، تروي حكاية وطنٍ يؤمن بأن المستحيل ليس في قاموسه، وأن المجد لمن يسعى إليه بعزيمةٍ لا تلين.
وأكد سموه أن عيد الاتحاد ليس مناسبةً نحتفي فيها بالماضي فحسب، بل هو عهدٌ نجدد فيه الولاء لقيادتنا الرشيدة، التي تمضي على خطى الآباء بخطى واثقة، ورؤيةٍ تستشرف المستقبل بعين الحاضر إنها قيادةٌ جعلت من الإنسان محور التنمية، ومن الكرامة قاعدة الرفعة، ومن العطاء نهج حياة، فكل التحية والتبريكات لأخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،"حفظه الله"، ولأخي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ولإخواني حكام الإمارات بمناسبة هذا اليوم العظيم".
وقال سموه: وإننا إذ نرفع راية الاتحاد اليوم، نؤكد أن حبّ الإمارات ليس شعوراً عابراً، بل هو إيمانٌ متجذّر في كل قلبٍ نابضٍ على هذه الأرض الطيبة. فكلُّ إنجازٍ نحققه هو امتدادٌ لتلك اللحظة التاريخية التي أعلن فيها الآباء ميلاد وطنٍ جمع القلوب على المحبة، والأيادي على البناء، والعقول على الإبداع.
واختتم سموه بالقول: فلنحمد الله على نعمة الإمارات، ولنجعل من وحدتنا سبيلاً لمستقبلٍ أكثر إشراقاً، ومن ولائنا لقيادتنا وعداً متجدداً بأن تبقى رايةُ الاتحاد خفّاقةً، تضيء سماءنا مجداً وفخراً.