جار التحميل...
الشارقة 24 – أ ف ب، وام:
قُتل شخصان وأصيب تسعة آخرون، يوم السبت، في إطلاق نار داخل حرم جامعة براون بولاية رود آيلاند الأميركية، وفق ما أفاد مسؤولون، في حين يواصل مئات الشرطيين مطاردة الجاني الذي لا يزال طليقاً.
وامتلأت الشوارع المحيطة بالجامعة، بسيارات الشرطة والإسعاف بعد ساعات من إطلاق النار على الحرم الجامعي الذي كانت تجري فيه امتحانات.
ويُعدّ إطلاق النار هذا، الأحدث في سلسلة طويلة من الهجمات على المدارس والجامعات في الولايات المتحدة، التي تواجه فيها محاولات تقييد اقتناء الأسلحة النارية عوائق سياسية.
وأعلن الرئيس دونالد ترامب، أنه أُبلغ بالحادث، قائلاً: "يا له من أمر مروع"، بينما أوضح بريت سمايلي رئيس بلدية مدينة بروفيدنس في شمال شرق الولايات المتحدة، خلال مؤتمر صحافي، أستطيع أن أؤكد وفاة شخصين بعد ظهر اليوم، ووجود ثمانية آخرين في حالة حرجة وإن كانت مستقرة
وأفادت السلطات، بنقل شخص تاسع أصيب بشظايا من إطلاق النار إلى المستشفى لاحقاً.
ونشرت الشرطة لقطة مدتها عشر ثوان للمشتبه به من الخلف، وهو يسير بخطى سريعة في أحد الشوارع الخالية من الناس، بعد فتحه النار داخل قاعة تدريس في الطابق الأول.
وكشفت رئيسة جامعة براون كريستينا باكسون، أن عشرة من الضحايا الـ11 كانوا طلاباً.
وأوضح مسؤولون أميركيون، أن إطلاق النار وقع أثناء الامتحانات النهائية في الحرم الجامعي داخل مبنى، يتم فيه تدريس الهندسة والفيزياء ويحتوي على فصول دراسية ومختبرات.
وتعد جامعة براون، إحدى أعرق الكليات في الولايات المتحدة، وتضم 7300 طالب جامعي، وأكثر من 3 آلاف طالب دراسات عليا.
وفي وقت لاحق، ألقت الشرطة الأميركية، القبض على شخص، في إطار التحقيق بالحادث، بينما أعلن عمدة مدينة برفيدنس، رفع إجراءات الإغلاق التي فُرضت في جامعة براون.