جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
يستحضر الفنون الشعبية ذات الامتدادات المشتركة

"الشارقة للتراث" يبرز الجذور الأفروعربية في مهرجان الأدب الأفريقي

15 يناير 2026 / 5:37 PM
"الشارقة للتراث" يثري مهرجان الأدب الأفريقي ويبرز الجذور المشتركة
download-img
سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث خلال مشاركته في المهرجان
يسلط معهد الشارقة للتراث، خلال مشاركته في فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، في ساحة المدينة الجامعية، خلال الفترة من 14 - 18 يناير الجاري، تحت شعار "على خطى أفريقيا"، الضوء على التراث المشترك بين العالمين العربي والأفريقي، والفنون الشعبية ذات الامتدادات الأفروعربية، وجذور التواصل العربي الأفريقي التي تعود إلى أكثر من ألف عام.

الشارقة 24:

يشارك معهد الشارقة للتراث، في فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، في ساحة المدينة الجامعية، خلال الفترة من 14 - 18 يناير الجاري، تحت شعار "على خطى أفريقيا"، وذلك في إطار حضوره الثقافي المتواصل، وتعزيز دوره في إبراز التراث المشترك بين الشعوب، وتأكيداً على التزام المعهد بدوره في صون التراث وتعزيز حضوره في الفعاليات الثقافية الدولية.

عمق الحضور التراثي

وأوضح سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، أن مشاركة المعهد للعام الثاني على التوالي في مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي، تعكس حرصه على إبراز التراث المشترك بين العالمين العربي والأفريقي، مشيراً إلى أن هذه المشاركة، تأتي في صور متعددة تشمل الجوانب الأدبية، والحرفية، والفنية، إلى جانب عروض فرقة معهد الشارقة للتراث "فرقة الشارقة الوطنية"، التي تستحضر الفنون الشعبية ذات الامتدادات الأفروعربية.

جذور ضاربة في التاريخ

وأضاف المسلم، أن جذور التواصل العربي الأفريقي تعود إلى أكثر من ألف عام، وشهدت تبادلاً ثقافياً وتجارياً واجتماعياً واسعاً، لا سيما بين شرق أفريقيا ودولة الإمارات، وبالأخص إمارة الشارقة، مؤكداً أن المهرجان يجسد هذه العلاقة التاريخية ويبرز تلاقح الأدب العربي مع نظيره الأفريقي.

نماذج من التراث الأفروعربي

وأكد رئيس معهد الشارقة للتراث، حرص المعهد على عكس التراث العربي والأفريقي المشترك، من خلال تقديم نماذج من التراث الأفروعربي، لافتاً إلى محاكاة حرفة السفافة بالخوص، وفنون الحياكة، ومنها نماذج قريبة من فن النوبان، إلى جانب تقديم فنون أفروعربية أخرى تعكس وحدة الموروث الثقافي وتنوعه.

جلسة فكرية حول الكائنات الخرافية

وأضاف المسلم، أنه سيشارك في جلسة فكرية ضمن فعاليات وأنشطة المهرجان، يتناول خلالها الحديث عن الكائنات الخرافية ذات الأصل الأفريقي، مستعرضاً أربع كائنات أسطورية وما تحمله من دلالات ثقافية ورمزية في الذاكرة الشعبية الأفريقية.

تشابه حرفي إماراتي زنجباري لافت

وحول اللقاء الذي جمعه بالسيدة الأولى في زنجبار مريم مويني، لفت المسلم، إلى أنها أعربت عن دهشتها من التشابه الكبير بين الحرف اليدوية الزنجبارية والإماراتية، مؤكداً أن هذا التشابه يعكس عمق الوصل الحضاري والثقافي بين العالمين العربي والأفريقي، وما يجمعهما من تاريخ طويل من التفاعل والتأثير المتبادل.

ويجسد حضور ومشاركة معهد الشارقة للتراث في مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي، حرصه على تعزيز الحوار الثقافي، وتسليط الضوء على الجذور المشتركة، وترسيخ قيم التنوع والتبادل الثقافي بين الشعوب.

January 15, 2026 / 5:37 PM

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.