يوثّق معرض الفن التشكيلي المصاحب للدورة الثانية من مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي حضور الفنون البصرية كامتداد للسرد الإفريقي المعاصر، يعرض أعمال فنانين أفارقة مثل أليمايو بيراتو وبرهان أسماومو وجيرما سيبوكا، مستكشفين الهوية والذاكرة والمكان عبر أساليب لونية وتجريدية ورمزية متعددة، ما يعكس تعددية الإنتاج الثقافي في إفريقيا.
الشارقة 24:
يوثّق معرض الفن التشكيلي المصاحب للدورة الثانية من مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي حضور الفنون البصرية بوصفها امتداداً للسرد الإفريقي المعاصر، من خلال أعمال لفنانين أفارقة يقدّمون رؤى مختلفة للهوية والذاكرة والمكان.
تظهر أعمال أليمايو بيراتو (Alemayehu Biratu) في أكثر من لوحة، حيث توظّف الطبقات اللونية والحركة الأفقية والعمودية، مع حضور واضح لعناصر الأرض والماء والفضاء المفتوح. أما برهان أسماومو (Berhan Asmamaw) فيقدّم لوحات تجريدية كثيفة الإيقاع، تعتمد على التراكب والخطوط الحادة، والألوان المتباينة.
ويبرز عمل جيرما سيبوكا (Girma Seboka) بلغته الرمزية الغنية بالأشكال الهندسية والزخارف الإفريقية، وكأنها توثق الذاكرة الشعبية والأزياء الأفريقية التقليدية. بينما يقدّم فيصل أسيفا (Fasil Assefa) معالجة بصرية تعتمد على الملمس والتكرار والألوان الخريفية. أما أعمال هايليجبري يغوسي (Hailegabre Nioussie) فتستلهم الحياة اليومية والتحولات الاجتماعية بأسلوب تعبيري واضح.
يعكس المعرض دور المهرجان في ربط الأدب بالفنون البصرية، وتقديم إفريقيا كمساحة إنتاج ثقافي متعدد الأصوات والمدراس الفنية.