جار التحميل...
الشارقة 24:
جددت علياء عبيد المسيبي مديرة مؤسسة القلب الكبير، في تصريح لها بمناسبة اليوم العالمي للتعليم، الذي يصادف 24 يناير من كل عام، التأكيد على أن الوصول العادل إلى التعليم يمثل أحد أكثر التحديات الإنسانية إلحاحاً في المجتمعات المستضعفة، وأضافت أن التعليم ليس خدمة أساسية فقط، بل يعتبر عاملاً حاسماً في حماية الأطفال من مسارات خطرة تبدأ بالحرمان وتنتهي بفقدان الأمان وتفكك الفرد والمجتمع، وفي مناطق النزاع والفقر واللجوء، لا يعني غياب المدرسة انقطاع الطفل عن التعلّم فحسب، بل فقدانه أول مساحة أمان في حياته، وحرمانه من اللغة التي تمكّنه من فهم العالم والتعبير عن ذاته بكرامة.
وأكدت المسيبي، أن التعليم يؤدي دوراً وقائياً وتنموياً في الوقت ذاته، فالمدرسة بيئة تبني التوازن النفسي والاجتماعي، وتعزّز مهارات التفكير، وتمنح الطفل القدرة على التعبير عن احتياجاته وإدراك حقوقه والمشاركة الإيجابية في مجتمعه، وتابعت في مؤسسة القلب الكبير، نتعامل مع التعليم بوصفه مدخلاً للتغيير طويل الأمد، وليس استجابة مؤقتة للأزمات، ونربط العمل الإنساني ببناء المستقبل، ونضع الأطفال في صميم برامجنا، لأن حماية الطفل تبدأ بتعليم آمن يحفظ كرامته ويمنحه فرصة حقيقية لاختيار مستقبله بوعي وأمان.