أكد سعادة الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس دار الوثائق في الشارقة، أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقاليد الحكم تمثل محطة مفصلية في تاريخ الإمارة، مشيراً إلى الدور الكبير لسموه في ترسيخ قيم المعرفة، وتعزيز الهوية الوطنية، وبناء الإنسان، وجعل الشارقة نموذجاً حضارياً رائداً في مجالات الثقافة والتعليم والتنمية الشاملة.
الشارقة 24:
بالتزامن مع ذكرى مرور 54 عاماً على تولي مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفظه الله، مقاليد حكم إمارة الشارقة، أكّد الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس دار الوثائق في إمارة الشارقة، أن هذه المناسبة تمثّل محطة مفصلية في تاريخ إمارة الشارقة، إذ أرسى صاحب السمو، منذ توليه مقاليد الحكم، نهجاً فريداً، يقوم على ترسيخ قيم المعرفة، وتعزيز الهوية الوطنية، وتحقيق التنمية المستدامة، وبناء الإنسان، ليجعل من الشارقة نموذجاً حضارياً رائداً في مجالات الثقافة والتعليم والفكر والتنمية الشاملة.
وأشار رئيس دار الوثائق في إمارة الشارقة، إلى أن دار الوثائق في إمارة الشارقة تستحضر، في هذه الذكرى الغالية، ما يوليه صاحب السمو من اهتمام بالغ بصون الذاكرة الوطنية، وتوثيق التاريخ، وحفظ الوثائق باعتبارها ركيزة أساسية تعزز الهوية الوطنية، وترسخ الوعي المجتمعي، وتضمن نقل المعرفة للأجيال القادمة، مؤكداً أن دعم سموه ورؤيته المستنيرة كان له الأثر البالغ في تطوير منظومة العمل الوثائقي والارتقاء بها وفق أفضل الممارسات العالمية.
واختتم قائلًا: "إننا نجدد العهد في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا، على مواصلة العمل بإخلاص ومسؤولية لترجمة رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة، إلى واقع ملموس، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة، ويسهم في خدمة مسيرة الوطن ونهضته المستدامة".