جار التحميل...
الشارقة 24:
رفع الأستاذ الدكتور عواد الخلف مدير الجامعة القاسمية، أسمى آيات التهاني والتبريكات، مقرونةً بصادق مشاعر الولاء والعرفان، إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤسس الجامعة القاسمية، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الـ54 لتولي سموه مقاليد الحكم في الإمارة.
وأكد الأستاذ الدكتور عواد الخلف، في تصريح له بهذه المناسبة، أن النهضة الحضارية الشاملة التي تشهدها إمارة الشارقة، بقيادة سموه، ولا سيما في مجالات التعليم والثقافة وصون التراث، أسهمت في ترسيخ بيئة مثالية حاضنة لازدهار مؤسسات العلم والمعرفة، مشيراً إلى أن الجامعة القاسمية تواصل مسيرتها الأكاديمية بثبات والتزام، وفاءً للرؤية السامية التي أرساها صاحب السمو حاكم الشارقة، وسعياً إلى إعداد أجيال معرفية تحمل رسالة العلم والخير، وتسهم في خدمة الإنسانية جمعاء.
وأوضح مدير الجامعة القاسمية، أن صاحب السمو حاكم الشارقة، جعل من الاستثمار في الإنسان والعقل البشري، إلى جانب ترسيخ البنية الثقافية والمعرفية، ركيزةً محورية في مسيرة التنمية الشاملة للإمارة، من خلال إطلاق مبادرات ومشروعات نوعية رائدة، لم تقتصر على دعم الثقافة والكتاب بوصفهما صناعةً وحرفة، بل امتدت لتأسيس منظومة معرفية متكاملة تسهم في تمكين الفرد والمجتمع، وتعزيز جودة الحياة، وتحقيق الاستدامة لأبناء الإمارة، بما يعكس رؤية تنموية متكاملة تُعلي من قيمة الإنسان وتضمن مستقبله.
وأكد الأستاذ الدكتور عواد الخلف، أن الرعاية السامية والدعم المتواصل من صاحب السمو حاكم الشارقة للجامعة القاسمية منذ تأسيسها، أسهما في تحويلها إلى صرح علمي عالمي رائد، يجمع بين الأصالة والانفتاح الحضاري، ويستقطب طلبة أكثر من 136 جنسية من مختلف دول العالم.
وأضاف مدير الجامعة القاسمية، أن الفلسفة التعليمية التي يتبناها سموه، والقائمة على نشر العلم النافع وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، أسهمت في ترسيخ مكانة الجامعة القاسمية كنموذج أكاديمي فريد في تقديم الصورة المشرقة للإسلام، وإعداد جيل من الخريجين القادرين على الإسهام الإيجابي في تنمية مجتمعاتهم، والتعريف بحقيقة الإسلام القائمة على التسامح والاعتدال.