بعد شهر من إجراء الاقتراعات التي نظمها المجلس العسكري الحاكم، أعلن حزب موال للجيش فوزه بالانتخابات التشريعية في مانيمار، وفق ما أفاد مصدر في الحزب، ووصفت منظمات رقابية بأن عملية الاستفتاء مجرد إعادة تسمية للحكم العسكري.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:
أعلن حزب موال للجيش فوزه بالانتخابات التشريعية في مانيمار، وفق ما أفاد مصدر في الحزب، بعد شهر من إجراء الانتخابات التي نظمها المجلس العسكري الحاكم ووصفتها منظمات رقابية بأنها مجرد إعادة تسمية للحكم العسكري.
وأمسك الجيش بالسلطة في انقلاب عام 2021 منهياً بذلك تجربة بورما مع الحكم المدني ومُشعلاً فتيل حرب أهلية، لكنه تعهد إجراء انتخابات على 3 مراحل اختُتمت الأحد لإعادة السلطة إلى الشعب.
في ظل اعتقال الزعيمة الديموقراطية الشعبية أونغ سان سو تشي وحل حزبها، يقول منتقدون إن الانتخابات زُيّفت لصالح حلفاء الجيش لإطالة أمد قبضتهم على السلطة.
لم تُجرَ الانتخابات في مناطق واسعة من البلاد تسيطر عليها فصائل متمردة تخوض الحرب الأهلية، ما يُعدّ عقبة أخرى استند إليها المشككون في نزاهة الانتخابات.
وقال مسؤول رفيع المستوى في حزب الاتحاد من أجل التضامن والتنمية اشترط عدم الكشف عن هويته باعتباره غير مخول نشر النتائج الأولية "فزنا بالغالبية بالفعل". وأضاف "نحن الآن في وضع يسمح لنا بتشكيل حكومة جديدة. وبما أننا فزنا في الانتخابات، فسنمضي قدماً".
يصف العديد من المحللين هذا الحزب الذي يضم ضباطا كبارا متقاعدين بأنه واجهة مدنية للجيش الذي دبّر الانتخابات لإضفاء مظهر من الشرعية المدنية على حكمه.
قال شخص من سكان يانغون يبلغ 28 عاما طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية "لقد فازوا قبل الانتخابات".
وأضاف "كانوا الوحيدين في السباق، وكانوا هم الحَكَم. يكاد الجميع لا يثقون بالحكومة التي سيشكلونها".
من المتوقع صدور النتائج الرسمية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.