جار التحميل...
الشارقة 24 - أ ف ب:
عبدت ميانمار، اليوم الاثنين، الطريق لتولي قائد الانقلاب لديها الجنرال مين أونغ هلاينغ الرئاسة، ومواصلة الحكم بغطاء مدني، وذلك بعدما رشّحه النواب لمنصب نائب الرئيس، فيما عيّن المجلس العسكري قائداً جديداً للجيش.
ويحكم مين أونغ هلاينغ، ميانمار منذ العام 2021، عندما أمر بانقلاب أطاح بحكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة، واعتقل الحائزة نوبل للسلام وحل حزبها وأشعل حرباً أهلية.
ورشّح كياو كياو هتاي، عضو مجلس النواب، مين أونغ هلاينغ لمنصب نائب الرئيس صباح الاثنين، بحسب بث متلفز لجلسة برلمانية في الإعلام الحكومي.
وسيجري اختيار ثلاثة أشخاص لمنصب نائب الرئيس، ليتم لاحقاً انتخاب أحدهم رئيساً في تصويت على مستوى البرلمان.
كما اختار مجلس النواب، كياو سوي لمنصب نائب الرئيس، بحسب ما أفاد رئيس المجلس خين يي في البرلمان.
واختارت الجمعية الوطنية، مرشحين آخرين لمنصب نائب الرئيس هما توو جار، وهو زعيم سابق لجماعة مسلحة من ولاية كاشين بات حزبه اليوم مؤيداً للجيش، ونان ني ني آيي، وهي نائبة عن ولاية كارين تنتمي أيضاً لحزب موال للجيش.
وعيّن المجلس العسكري أيضاً، قائداً عاماً جديداً للجيش هو رئيس جهاز الاستخبارات السابق يي وين أوو، خلفاً لمين أونغ هلاينغ، بحسب ما أفاد في بيان.