واصلت مجلة "الرافد" ترسيخ حضورها الثقافي بإصدار عددها 342 لشهر فبراير 2026، عن دائرة الثقافة في الشارقة، متضمنًا مواد معرفية وأدبية وعلمية تعكس عمق الحراك الثقافي في الإمارة ومشاريعها الكبرى.
الشارقة 24:
أصدرت دائرة الثقافة في الشارقة العدد (342) لشهر فبراير 2026 من مجلتها الشهرية "الرافد"، محملاً بباقة ثرية من المواد الثقافية والعلمية والأدبية التي تعكس حراك الإمارة الثقافي الواسع وتوجهاتها الراسخة في دعم المعرفة والإبداع.
واحتفت المجلة في عددها بتوقيع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على النسخة الأولى من المرحلة الأولى لـ "الموسوعة العربية الشاملة للعلوم والأدب والفنون والأعلام". وقد أكد سموه أن هذا الإنجاز الضخم، الذي شارك فيه 700 عالم، هو ثمرة الإخلاص وحب العمل المتواصل، وسيكون متاحاً للجميع عبر الشبكة العنكبوتية، على أن يكتمل المشروع في أربع مراحل يتجاوز إنتاجه 500 مجلد.
كما تناول العدد استقبال سموه لوفد مؤسسي مجمع اللسان العربي في بيروت، مؤكداً دعمه المستمر للجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين مجامع اللغة العربية ونشرها خارج الحدود.
وسلط الضوء على حرص سموه على احتضان المواهب الشابة خلال لقائه برئيس وأعضاء اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات.
عشر سنوات من العطاء
خصص العدد مساحات واسعة لتغطية فعاليات الشعر واللغة، حيث استعرض تقارير عن بيوت الشعر المنتشرة في الوطن العربي والتي تحتفل بمرور عشر سنوات على تأسيسها، مع تسليط الضوء على مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته 22، ومهرجان القيروان للشعر العربي في ذكرى تأسيسه العاشرة، وملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في دورته 24 بتونس، الذي كرّم أربعة أدباء تونسيين.
إصدارات وأنشطة ثقافية متنوعة
ضم العدد أيضاً أخباراً عن إطلاق "جائزة الشباب للبحث والابتكار" بجامعة الشارقة، وتوقيع اتفاقيات شراكة إعلامية واستراتيجية بين مؤسسات الشارقة، كما تناول أنشطة "سجايا فتيات الشارقة" و"ناشئة الشارقة" و"مؤسسة ربع قرن" في تمكين الشباب والفتيات.
رسالة ثقافية مستمرة
يأتي هذا العدد من "الرافد" ليواصل رسالة المجلة في توثيق الحراك الثقافي لإمارة الشارقة، وتقديم صورة حية عن المشاريع الثقافية الكبرى التي تقودها تحت رعاية صاحب السمو حاكم الشارقة، مؤكداً دور الإمارة كحاضنة للإبداع ومنصة للحوار الثقافي والمعرفي على المستويين العربي والدولي.