حقق طلبة كلية الزراعة بجامعة الذيد إنجازات متميزة في الدورة الزراعية الأفرو-عربية الأولى بمصر، بفوزهم بعدة مسابقات وجوائز خلال مشاركة الجامعة في الفعاليات التي أُقيمت في جمهورية مصر العربية، ما يعكس المستوى الأكاديمي والمهاري للطلبة.
الشارقة 24:
أحرز طلبة كلية الزراعة في جامعة الذيد إنجازات متميزة خلال مشاركتهم في فعاليات الدورة الزراعية الأفرو-عربية الأولى التي أُقيمت في جمهورية مصر العربية، حيث سجلوا حضوراً مشرفاً ونتائج لافتة في عدد من المسابقات المصاحبة للدورة، بما يعكس المستوى الأكاديمي والمهاري الذي يتمتع به طلبة الجامعة.
وشهدت المشاركة فوز جامعة الذيد بالمركز الأول في مسابقة مجلة الحائط مناصفة مع جامعة القاهرة، إلى جانب تحقيق عدد من الطلبة مراكز متقدمة إذ حصل الطالب صلاح أحمد أمين والطالب عمر علي عبدالواحد على المركز الأول في مسابقة مجلة الحائط، فيما نال الطالب راشد جاسم عبدالله المركز الأول في مسابقة الطالب المثالي، كما حققت الطالبتان مريم عبدالله زينل وحواء موسى رمضان المركز الثالث في مسابقة المبادرة المجتمعية. كما تُوّج فريق جامعة الذيد بجائزة الروح الرياضية تقديرًا لالتزامه بقيم التعاون والعمل الجماعي والروح الإيجابية.
وفي إنجاز يُضاف إلى سجل الجامعة، حصلت جامعة الذيد على جائزة الدرع العام للدورة الزراعية، تقديراً لتميز مشاركتها الشاملة وتفوق طلبتها في مختلف المسابقات والأنشطة المصاحبة للدورة.
وفي هذا السياق، أكدت سعادة الأستاذة الدكتورة عائشة بوشليبي، مديرة جامعة الذيد، أن هذه الإنجازات تأتي ثمرة للدعم الكبير الذي تحظى به الجامعة وطلبتها، وحرصها المستمر على تمكين الطلبة من المشاركة في الفعاليات الإقليمية التي تسهم في صقل مهاراتهم الأكاديمية والعملية. وأشارت إلى أن مشاركة الطلبة وتميزهم في مثل هذه المحافل يعكس رؤية الجامعة في إعداد كوادر وطنية قادرة على المنافسة والابتكار.
وأضافت مديرة جامعة الذيد، أن هذا التميز يأتي في ظل الدعم والرعاية التي تحظى بها جامعة الذيد من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي يولي التعليم العالي والبحث العلمي اهتمامًا بالغًا، ويحرص على توفير البيئة التعليمية المحفزة التي تمكّن الطلبة من تحقيق الإنجازات ورفع اسم دولة الإمارات في المحافل الإقليمية والدولية.
وأكدت مديرة الجامعة أن جامعة الذيد ستواصل دعمها لطلبتها، وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في الأنشطة العلمية والثقافية، بما يسهم في تعزيز خبراتهم وبناء قدراتهم، وترسيخ مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية فاعلة على المستوى الإقليمي.