جددت جمعية أصدقاء مرضى السرطان والقافلة الوردية التزامهما بمواصلة تعزيز التوعية ودعم الكشف المبكر وترسيخ الدعم لمرضى السرطان، إذ نفذت الجمعية برنامجها ضمن النسخة الـ 11 من الأسبوع الخليجي للتوعية بالسرطان 2026، والذي أُقيم على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة من 1 إلى 7 فبراير، عبر سلسلة من الأنشطة داخل دولة الإمارات ركزت على التوعية وأهمية الكشف المبكر ودعم المرضى وأسرهم.
الشارقة 24:
نفذت الجمعية برنامجها ضمن النسخة الـ 11 من الأسبوع الخليجي للتوعية بالسرطان 2026، والذي أُقيم على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة من 1 إلى 7 فبراير، عبر سلسلة من الأنشطة داخل دولة الإمارات ركزت على التوعية وأهمية الكشف المبكر ودعم المرضى وأسرهم.
وبناء على زخم الأسبوع الرسمي، واصلت الجمعية والقافلة الوردية توسيع نطاق الحملة من خلال فعاليات إضافية خلال شهر فبراير بالشراكة مع جهات وطنية ومحلية، بما ساهم في إبقاء رسائل التوعية بالسرطان أكثر حضوراً وإتاحةً للمجتمع بعد انتهاء الفترة المحددة للأسبوع.
ويُقام الأسبوع الخليجي للتوعية بالسرطان سنوياً بمشاركة أعضاء الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان ضمن رسائل مشتركة تركز على الوقاية والكشف المبكر ودعم المرضى.
وفي إطار هذا الحراك الإقليمي، شاركت الجمعية كذلك في المؤتمر الإقليمي للأورام الثالث عشر في دولة الكويت، بما عكس أهمية توحيد الأولويات وتبادل الخبرات حول مكافحة السرطان والرعاية المتمحورة حول المريض، وجاءت هذه المشاركة مكملة لبرنامج الجمعية داخل الدولة وامتداداً لمسار التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية على مستوى المنطقة.
وخلال شهر فبراير، وسعت الجمعية والقافلة الوردية نطاق التفاعل المجتمعي عبر المشاركة في منصات عامة وقطاعية بارزة، بما في ذلك مهرجان الشارقة لريادة الأعمال ومعرض الصحة العربي 2026، إلى جانب أنشطة توعوية نُفذت ضمن بيئات مؤسسية وبالتعاون مع مجتمعات الشركاء.
كما شجعت الحملة المشاركة المجتمعية عبر فعالية "كانسر رن" في أبوظبي ودبي، والتي نظمتها مجموعة بلان بي وقدمتها كليفلاند كلينك أبوظبي، بمشاركة موظفي الجمعية وعدد من مرضى السرطان إلى جانب أفراد المجتمع. وشهدت الفعاليتان مشاركة إجمالية بلغت 7,100 عدّاء، دعماً لرسائل الوقاية وأنماط الحياة الصحية وتعزيز حضور التوعية بالسرطان في الحياة اليومية. كما سلّطت الجمعية الضوء على إضاءة الشعار الرسمي للأسبوع الخليجي للتوعية بالسرطان على حصن الشارقة ضمن مهرجان أضواء الشارقة، بالتنسيق مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة.
وبالتوازي، واصلت القافلة الوردية، مبادرة الجمعية للتوعية بسرطان الثدي، توسيع نطاق التفاعل المجتمعي خلال فترة الحملة عبر تقديم الخدمات والفحوصات والتثقيف الصحي المتعلق بصحة الثدي.
وضمن فعاليات اليوم العالمي للسرطان، شاركت القافلة الوردية في فعالية مجتمعية لصحة الثدي نظمتها جمعية الإمارات للتسامح والسعادة في مرسى عجمان مول، والتي لاقت تفاعلاً واسعاً، وشملت إجراء أكثر من 40 فحصاً لتصوير الثدي الشعاعي (ماموغرام) وأكثر من 50 فحصاً سريرياً للثدي، دعماً لتسهيل الوصول إلى خدمات الكشف المبكر وتعزيز أهمية المتابعة في الوقت المناسب عند الحاجة.
كما أتاحت الجمعية لحظات مجتمعية ذات أثر معنوي للمرضى ومقدمي الرعاية عبر أنشطة هدفت إلى تعزيز التماسك والشعور بالمساندة.
وبالتعاون مع متحف الشارقة للتراث، استضافت الجمعية 58 مريضاً وأفراداً من عائلاتهم احتفاءً بمناسبة النصف من شعبان، حق الليلة. وتضمن الاحتفال أنشطة ترفيهية ومسابقات تفاعلية مع جوائز، إلى جانب جائزة لأفضل زي تراثي، مع تقديم أطعمة إماراتية تقليدية في أجواء احتفالية مبهجة للكبار والأطفال.
وضمن جهود دعم المرضى وأسرهم، قدمت الجمعية مبادرة المير الرمضاني لصالح 200 أسرة من أسر مرضى السرطان، وذلك من خلال شراكة مع بنك الإمارات للطعام لتوفير صناديق المواد الغذائية، وبالتعاون مع مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات التي قدمت دعماً تطوعياً ولوجستياً أسهم في تنفيذ المبادرة بسلاسة.
وأُقيمت عملية التوزيع في مركز ربع قرن للمهارات الحياتية، بما دعم وصول الأسر إلى احتياجات أساسية خلال الموسم.
وفي تعليقها على الحملة، قالت عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: "يؤكد الأسبوع الخليجي للتوعية بالسرطان أن التوعية لا تكتمل إلا عندما تتحول إلى دعم فعلي للمرضى وأسرهم".
وأضافت قائلة: "خلال هذه الحملة، ركزنا على تعزيز الوصول إلى المعلومات والفحوصات، وتقوية الدعم المجتمعي عبر شراكات تُمكننا من تحقيق أثر ملموس، وتبقى أولويتنا واضحة: كشف مبكر، وشبكات دعم أقوى، ونتائج أفضل للمرضى ومقدمي الرعاية".
وجددت جمعية أصدقاء مرضى السرطان والقافلة الوردية التزامهما بمواصلة تعزيز التوعية ودعم الكشف المبكر وترسيخ الدعم المتمحور حول المريض، بالتعاون مع الشركاء في مختلف أنحاء دولة الإمارات، بما يضمن ألا يواجه أي شخص السرطان بمفرده.