توفي 11 عنصر أمن على الأقل و6 مدنيين بينهم طفل وأصيب 25 شخصاً في هجومين بالقنابل واشتباك بين الشرطة ومسلحين في شمال غرب باكستان، حسبما أعلن مسؤول أمني، مضيفاً أن قوات الأمن الباكستانية تتصدى لتصاعد عمليات التمرد في الأقاليم الجنوبية والشمالية المتاخمة لأفغانستان.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:
مات 11 عنصر أمن على الأقل و6 مدنيين بينهم طفل في هجومين بالقنابل واشتباك بين الشرطة ومسلحين في شمال غرب باكستان، حسبما أعلن مسؤول أمني.
وتأتي هذه الحوادث المنفصلة التي وقعت الاثنين في إقليم خيبر بختونخوا وأسفرت أيضاً عن إصابة 25 شخصاً على الأقل بجروح، فيما تتصدى قوات الأمن الباكستانية لتصاعد عمليات التمرد في الأقاليم الجنوبية والشمالية المتاخمة لأفغانستان.
وهذا الشهر أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن تفجير انتحاري ضخم استهدف مسجداً شيعياً في العاصمة إسلام آباد، ما أسفر عن مقتل 31 شخصاً على الأقل وجرح 169 آخرين.
وأفاد المسؤول الأمني طالباً عدم نشر اسمه، أن انتحارياً فجّر سيارة مفخخة مساء الاثنين في جدار مدرسة دينية بمنطقة باجور القبلية في خيبر بختونخوا.
وأضاف "نتيجة لذلك، استشهد 11 من أفراد الشرطة وقوات حرس الحدود كانوا داخل المدرسة، وأصيب 10 آخرون.
كما "تسبب الانفجار في انهيار أسطح عدة منازل مجاورة، ما أسفر عن مقتل طفل".
ولم يستبعد ارتفاع عدد القتلى.
وفي هجوم آخر في بلدة بانو انفجرت قنبلة كانت مزروعة في عربة ريكشا قرب مركز شرطة ميريان، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 17 آخرين، وفقاً للمسؤول.