جار التحميل...
الشارقة 24 - أ ف ب:
أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، في واشنطن، أعمال الاجتماع الأول لمجلس السلام، الهيئة التي شكلها لتعنى بالأساس بإعادة إعمار قطاع غزة، غير أن طموحاتها توسعت لتشمل حل النزاعات في العالم.
وأتى الاجتماع، في ظل توتر بين الولايات المتحدة وإيران، رغم التفاوض غير المباشر بين البلدين.
وأمهل ترامب في كلمته خلال الاجتماع، طهران عشرة أيام لإبرام صفقة مجدية أو مواجهة أمور سيئة، مع مواصلة واشنطن حشدها العسكري في الشرق الأوسط.
وركز الاجتماع على غزة، وشاركت فيه 47 دولة بالإجمال بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة "مراقب"، وبحث إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في القطاع الفلسطيني بعد الحرب المدمرة.
وصرّح ترامب بأن عدة دول، تعهدت بتقديم أكثر من سبعة مليارات دولار لإعادة إعمار غزة، وأعلن عن مساهمة أميركية بقيمة 10 مليارات دولار للمجلس، الذي تبقى مهمته الكاملة يشوبها الغموض.
وعُقد الاجتماع في معهد السلام الذي أعيد تسميته مؤخراً باسم دونالد ترامب.
وبحث الاجتماع أيضاً، إرسال آلاف الجنود لتشكيل قوة استقرار دولية في غزة، علاوة على إنشاء قوة شرطة جديدة.
ومن بين المشاركين علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية الموكلة إدارة غزة تحت إشراف "مجلس السلام".
بدأ الاجتماع بالتقاط صورة جماعية، بينما عُزفت في الخلفية أغاني ترامب المفضلة من أعمال إلفيس بريسلي إلى جيمس براون.
وعلّق الرئيس الجمهوري البالغ 79 عاماً "هل يحب الجميع الموسيقى؟"، وحث ضيوفه على الابتسام.
وفي خطاب ارتجالي إلى حد كبير، أشاد الرئيس الأميركي، ببعض الحلفاء مثل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي اللذين كانا حاضرين في الاجتماع.
وترامب هو الرئيس المطلق الصلاحية للمجلس، والوحيد المخول دعوة رؤساء دول وحكومات للمشاركة فيه، أو إلغاء مشاركتهم فيه.
وأثار اتساع أهداف المجلس، مخاوف من أن تسعى الولايات المتحدة إلى جعله بديلاً من الأمم المتحدة.
وأعرب الرئيس الأميركي عن أسفه، قائلاً: إن الأمم المتحدة لديها إمكانات كبيرة، لكنها لم تدرك ذلك أبداً، وأشار إلى أن مجلس السلام سيقوم بمراقبة الأمم المتحدة وضمان عملها بشكل صحيح.
ويتعين على الأعضاء الدائمين في مجلس السلام، دفع مليار دولار كرسوم عضوية.