جار التحميل...
الشارقة 24:
أكد سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي رئيس دائرة شؤون البلديات، أن "يوم زايد للعمل الإنساني"، يمثل مناسبة وطنية ملهمة تجسد مآثر الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى برؤيته العابرة للحدود قواعد العمل الإنساني العالمي، وجعل من العطاء هوية متأصلة في وجدان شعب الإمارات.
وقال سعادته في تصريح بمناسبة الذكرى التي تصادف الـ19 من شهر رمضان المبارك: إننا في هذه المناسبة الغالية، نجدد الوفاء للقيم النبيلة التي غرسها "زايد الخير"، فإرثه الإنساني الخالد لم يكن مجرد عطاء مادي، بل كان مدرسة في التسامح والتعاضد والإغاثة، وهي المبادئ التي باتت اليوم نهجاً ثابتاً تتبناه القيادة الرشيدة لترسيخ مكانة الدولة كمنارة عالمية للأمل والإخاء الإنساني.
وأضاف الكتبي، أن الاحتفاء بهذا اليوم هو احتفاء بالقيم الإنسانية السامية، وتأكيد على التزامنا بمواصلة المسيرة التي انطلقت من فكر قائد آمن بأن خير الإنسان لأخيه الإنسان هو أسمى الغايات، وأن مدرسة زايد علمتنا أن العطاء هو جوهر التحضر، وأن الاستدامة في العمل الخيري هي السبيل الأسمى لخدمة البشرية، لتظل الإمارات دائماً النموذج الملهم في العطاء الممتد أثره حول العالم.