يعرض برنامج الطبعة الأولى مجموعة من الكتب النادرة ذات الطبعات الحجرية، ومخطوطات أصلية نفيسة، في دار المخطوطات الإسلامية بالشارقة، على مدار شهر رمضان المبارك، ويعرض البرنامج في حلقته الثامنة والأخيرة، إحدى المخطوطات المهمة في التصوف وهي مخطوطة "مثنوي مولوي" ديوان المثنوي، للمؤلف محمد بن محمد بن حسين البلخي الرومي جلال الدين المتوفى سنة 672 هجرية، وهو أحد أقطاب التصوف في العالم الإسلامي.
الشارقة 24 - محمود سليم:
يعرض برنامج الطبعة الأولى في حلقته الثامنة والأخيرة، إحدى المخطوطات المهمة في التصوف وهي مخطوطة "مثنوي مولوي" ديوان المثنوي، للمؤلف محمد بن محمد بن حسين البلخي الرومي جلال الدين المتوفى سنة 672 هجرية، وهو أحد أقطاب التصوف في العالم الإسلامي.
ويشرح سعيد للمعداوي، المشرف العام على دار المخطوطات، أن المثنوي أحد أهم الكتب في الأدب وأعظمها تأثيراً وهو عبارة عن قصيدة بلغت عدد أبياتها 25,632 بيتاً موزعة على أجزائه الستة وفيه 424 قصة، وهذه النسخة من أقدم النسخ الخطية للكتاب في العالم، مضيفًا أن بداية المخطوط: "هذا كتاب المثنوي وهو أصل أصول الدين في كشف أسرار الوصول واليقين وهو فقه الله الأكبر وشرع الله الأزهر يقول محمد بن محمد بن حسين البلخي اجتهدت في تطويل المنظوم المثنوي".
وأضاف المعداوي، أن عدد أوراق المخطوط 288 ورقة، ومجلد بجلد برتقالي، ومذهب، وكتبت العناوين بالأحمر وبإطار مذهب، والمخطوط أحد أهم المخطوطات في علم التصوف.