جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
ضمن دراسة علمية جديدة

جامعة الشارقة: أدوية القلب والضغط آمنة لمرضى الورم النقوي

16 مارس 2026 / 2:10 PM
جامعة الشارقة: أدوية القلب والضغط آمنة لمرضى الورم النقوي
download-img
أظهرت دراسة حديثة أجراها فريق بحثي من جامعة الشارقة، أن أدوية القلب الشائعة وأدوية خفض الكوليسترول وبعض أدوية ضغط الدم لا تؤثر سلباً على نتائج البقاء لدى المصابين بالورم النقوي المتعدد، أحد سرطانات الدم.
الشارقة 24:

أظهرت دراسة علمية جديدة أجراها فريق بحثي من جامعة الشارقة، أن أدوية القلب شائعة الاستخدام، وأدوية خفض الكوليسترول وبعض أدوية ضغط الدم، لا ترتبط ارتباط سلبياً بنتائج البقاء لدى الأشخاص المصابين بالورم النقوي المتعدد وهو أحد سرطانات الدم.

وتستند هذه النتيجة إلى تحليل بيانات 3 تجارب سريرية من المرحلة الثالثة شملت مجموعة 1804 من المرضى، وهي تجارب أجريت ضمن تعاون بحثي ضم علماء وأطباء أورام من الولايات المتحدة وأستراليا ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار الدكتور أحمد أبوحلوة، الباحث الرئيس للدراسة والأستاذ المشارك في علم الأدوية بجامعة الشارقة، قائلاً: "يحتاج العديد من مرضى الورم النقوي المتعدد إلى أدوية للقلب والأوعية الدموية، حيث تدعم نتائجنا فكرة أن عدداً من الفئات الدوائية الشائعة يمكن غالباً الاستمرار عليها دون دليل واضح على أنها تُضعف نتائج البقاء ضمن سياق التجارب السريرية."

وأضاف: "يُصيب الورم النقوي المتعدد غالباً البالغين الأكبر سناً، وكثير منهم يتناولون أدوية لأمراض القلب والأوعية الدموية مثل أدوية ارتفاع ضغط الدم، وخافضات الكوليسترول، وأدوية اضطرابات نظم القلب. ورغم شيوع هذه الأدوية، ظل الدليل محدوداً حول ما إذا كانت قد تؤثر على تقدم السرطان أو البقاء أو الآثار الجانبية عند تلقي علاجات الورم النقوي الحديثة ضمن التجارب الكبرى."

ولسد هذه الفجوة، قام الباحثون بتحليل بيانات المرضى من التجارب الثلاث، ودرسوا ما إذا كان المرضى الذين كانوا يستخدمون فئات دوائية قلبية شائعة عند بدء العلاج يختلفون في نتائج مهمة مثل البقاء دون تقدم المرض، والبقاء الكلي، ومعدل الأحداث الضارة الشديدة المرتبطة بالعلاج.

وأوضح الدكتور أبوحلوة: "بشكل عام كانت النتائج مطمئنة، إذ لم تُظهر معظم فئات أدوية القلب التي درسناها ارتباطاً بنتائج بقاء أسوأ بعد الأخذ بعين الاعتبار مختلف العوامل السريرية للمرضى."

من جانبه، أشار المؤلف المشارك البروفيسور حميد الشامسي، أستاذ زائر في كلية الطب بجامعة هارفارد، واستشاري أورام والرئيس التنفيذي لـمعهد برجيل للأورام في الإمارات، إلى أن الدراسة جذبت اهتمام الأطباء؛ لأنها تعالج تحدياً واقعياً يتكرر يومياً في العيادات، حيث يسأل المرضى كثيراً إن كانت أدوية القلب قد تتداخل مع علاج السرطان. دراسات كهذه تساعدنا على الإجابة بالأدلة، وتحدد أين قد نحتاج إلى متابعة أدق."

وتؤكد الدراسة الحاجة إلى جمعٍ أكثر منهجية وتحليل أدق للأدوية المصاحبة في تجارب الأورام والسجلات الواقعية، بما يساعد الأطباء على التنبؤ بالأحداث بشكل أفضل وتخصيص الرعاية الداعمة لكل مريض.

March 16, 2026 / 2:10 PM

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.