جار التحميل...
الشارقة 24:
أدان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الاعتداءات الإيرانية السافرة الأخيرة على الإمارات العربية المتحدة وعدد من الدول العربية، مؤكداً أنها تمثل تذكيراً صارخاً بكيفية تقويض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط لأسس الصحة والسلامة.
جاء ذلك، خلال تصريح له بحضور سعادة جمال المشرخ المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، حيث أشار غيبريسوس، إلى أن الاعتداءات الصاروخية ضد دولة الإمارات أسفرت، وفق التقارير، عن وفاة 8 أشخاص وإصابة 158 آخرين، فيما توفي شخصان على الأقل في سلطنة عُمان نتيجة ضربة صاروخية، وأُصيب مسعفان في دولة الكويت بشظايا طالت مركز الإسعاف التابع لهما.
وأوضح أن منشآت الطاقة تعرضت لاعتداءات في أنحاء مختلفة من المنطقة، بما في ذلك دولة قطر والمملكة العربية السعودية، محذراً من تزايد المخاوف في الإمارات والمنطقة من أن تؤدي الهجمات على هذه المواقع إلى مشاكل تنفسية ناتجة عن استنشاق الدخان السام المنبعث من الحرائق، ولفت إلى أن الأضرار التي لحقت بمحطات تحلية المياه تهدد إمدادات المياه، في حين تتعرض الصحة النفسية للأفراد لضغوط متزايدة.
وأعربت منظمة الصحة العالمية، عن إدانتها الشديدة لهذه الأعمال، وقلقها العميق إزاء الآثار الإنسانية المستمرة التي تفرضها هذه الهجمات.
وخلال لقاء مثمر مع السفير جمال المشرخ، تمت مناقشة التأثيرات الصحية الواسعة النطاق للتصعيد في دولة الإمارات وعلى مستوى المنطقة، حيث أشاد المدير العام بمرونة دولة الإمارات وجيرانها العرب في مواجهة موجات الاعتداءات الصاروخية السافرة والمتكررة.
وأكد الجانبان، على الدور الحيوي الذي يؤديه مركز منظمة الصحة العالمية للخدمات اللوجستية للطوارئ الصحية العالمية، ومقره دبي، في إيصال الإمدادات الطبية إلى الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، معربين عن تقديرهما للدعم المستمر الذي تقدمه دولة الإمارات للحفاظ على هذا الممر الإنساني الأساسي.
واتفق الطرفان، على الحاجة الملحة لتعزيز العمل متعدد الأطراف لحماية صحة وسلامة جميع المتأثرين بالنزاعات، بما يشمل معالجة التحديات الصحية الجسدية والنفسية، إلى جانب المخاطر الناجمة عن الأوبئة والأزمات الأخرى.