أكدت جائزة الشارقة للعمل التطوعي أن العمل التطوعي يمثل ركيزة أساسية في تعزيز سعادة الأفراد والمجتمعات، لما يحمله من قيم إنسانية نبيلة تسهم في نشر الإيجابية وترسيخ التلاحم المجتمعي.
الشارقة 24:
بمناسبة اليوم العالمي للسعادة، أكدت جائزة الشارقة للعمل التطوعي أن العمل التطوعي يمثل ركيزة أساسية في تعزيز سعادة الأفراد والمجتمعات، لما يحمله من قيم إنسانية نبيلة تسهم في نشر الإيجابية وترسيخ التلاحم المجتمعي.
وأشارت الجائزة إلى أن السعادة لا تقتصر على كونها شعوراً فردياً، بل هي نتاج منظومة متكاملة من العطاء والمسؤولية المجتمعية، وهو ما يتجسد بوضوح في المبادرات التطوعية التي تشهدها إمارة الشارقة، حيث يساهم المتطوعون بجهودهم في خدمة مختلف فئات المجتمع، ودعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية.
وأوضحت أن الجائزة تعمل منذ انطلاقها على تحفيز الأفراد والمؤسسات على تبني العمل التطوعي كنهج حياة، من خلال منظومة متكاملة من الفئات التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، وتشمل فئات الأفراد، والجهات الحكومية، والمؤسسات الخاصة، والجمعيات الأهلية، إلى جانب فئات المبادرات والفرص التطوعية، الأمر الذي يعزز من شمولية المشاركة ويتيح المجال أمام الجميع للإسهام في نشر ثقافة العطاء.
وأكدت أن تنوع فئات الجائزة يسهم في إبراز النماذج الملهمة وتكريم الجهود المتميزة، سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات، بما يعزز الشعور بالرضا والسعادة لدى المتطوعين والمستفيدين على حد سواء، ويشجع على استدامة العمل التطوعي كقيمة مجتمعية راسخة.
وأضافت الجائزة أن ترسيخ ثقافة التطوع ينعكس إيجاباً على جودة الحياة، ويرفع من مؤشرات السعادة المجتمعية، انسجاماً مع توجهات دولة الإمارات في جعل السعادة أسلوب حياة ومكوناً رئيسياً في خطط التنمية المستدامة.
وشهدت الجائزة خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً من حيث تنوع فئاتها، وتوسع نطاق المشاركات، وارتفاع نسبة مشاركة الشباب والمتطوعين الجدد، في مؤشر واضح على تنامي الوعي المجتمعي بأهمية العمل التطوعي كرافد أساسي للتنمية المستدامة وتعزيز التلاحم المجتمعي.
كما أسهمت الجائزة في تطوير مفهوم المبادرات التطوعية لدى المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية، من خلال طرح فرص تطوعية مبتكرة تستجيب لاهتمامات المتطوعين وشغفهم، بما يعزز جودة المشاركة واستمراريتها.
وتؤكد جائزة الشارقة للعمل التطوعي على مواصلة دورها الريادي في دعم وتمكين العمل التطوعي، ودعوة مختلف شرائح المجتمع إلى المشاركة الفاعلة في مبادراته، لما لذلك من أثر بالغ في نشر السعادة وبناء مجتمع أكثر تماسكاً وازدهاراً.