زار سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي هيئة دبي الرقمية، وأكد سموه خلال الزيارة أن ما تقوده دبي الرقمية بالشراكة مع الجهات الحكومية لا يمثّل تحولاً تقنياً فحسب، بل استثمار إستراتيجي في الزمن القادم، وترسيخ لمكانة دبي كنموذج عالمي في جودة الحياة، ومدينة يشعر فيها الإنسان بالأمن والطمأنينة كحالة مستمرة وليست استثناءً.
الشارقة 24 – وام:
أعلن سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، دخول الإمارة عصراً جديداً نحو مدينة تُدار ذاتياً بالبيانات والذكاء الاصطناعي، حيث تتكامل الأنظمة، وتتوحّد البيانات، وتعمل التقنيات بتناغم وذكاء لتصنع تجربة حياة أكثر سلاسة واستباقية وأمان، وذلك في خطوة تجسّد تحولاً تاريخياً في مسيرة التحول الرقمي في دبي.
جاء ذلك خلال زيارة سموّه لهيئة دبي الرقمية، والتي أكد خلالها أن ما تقوده دبي الرقمية بالشراكة مع الجهات الحكومية لا يمثّل تحولاً تقنياً فحسب، بل استثمار إستراتيجي في الزمن القادم، وترسيخ لمكانة دبي كنموذج عالمي في جودة الحياة، ومدينة يشعر فيها الإنسان بالأمن والطمأنينة كحالة مستمرة وليست استثناءً.
وفي سياق الزيارة، أطلق سموّه عدداً من المشاريع الإستراتيجية الرقمية الرائدة التي تشكل نقلة نوعية في التحول الكامل نحو مدينة تتفاعل فيها التقنيات لتسهيل حياة الناس وتعزيز سعادتهم.. بوصفها نموذجاً عالمياً في جودة الحياة والشعور الدائم بالأمن والأمان.
كما اطّلع سموّه على مدى التقدم في المسار الإستراتيجي العام للتحوّل الرقمي الذي تتولى دبي الرقمية المسؤولية عنه بوصفها الجهة المُمكِّنة في هذا المجال، مستندة إلى المؤسستين التابعتين لها وهما مؤسسة حكومة دبي الرقمية، ومؤسسة دبي للبيانات والإحصاء.
ووجهه سموّه الجهات الحكومية في دبي بإدراج جميع خدمات الأفراد والأعمال ضمن منظومة القنوات الرقمية المشتركة خلال عام واحد، لتقديمها عبر منصات موحدة وتخصصية تختصر الوقت والجهد.
ما وجّه سموّه هيئة دبي الرقمية بتولي مسؤولية التنسيق مع كافة الدوائر والمؤسسات في الإمارة لمتابعة التنفيذ، وتحقيق التكامل المطلوب.
وقال سموّه: مسيرة التطوير في دبي لا تتوقف... مهما كانت التحديات.. ومهما تغيّرت الظروف. التطوير المستمر هو نهجنا والتميز هو معيارنا والمستقبل هو وجهتنا. وما نطلبه اليوم… هو ما اعتدنا عليه دائماً: أن نكون الأسرع… والأفضل… والأقرب للناس".