في إطار دعم المواهب الشابة وتعزيز التفاعل الثقافي، افتتحت عمادة شؤون الطالبات بجامعة الشارقة، بالتعاون مع مركز أسوار للفنون، المعرض الفني السنوي تحت شعار "في طريق الإبداع"، وضم 36 عملاً متنوعاً بين الرسم والكولاج، مستعرضاً هوية الطالبات الفنية ورؤيتهن المعاصرة خلال خمسة أيام في الحي الإبداعي بالشارقة.
الشارقة 24:
نظمت عمادة شؤون الطالبات بجامعة الشارقة، وبالتعاون مع مركز أسوار للفنون، المعرض الفني السنوي لطالبات الجامعة تحت شعار "في طريق الإبداع"، بمشاركة متميزة من الطالبات في مختلف المجالات الفنية، واستمرت فعالياته على مدار خمسة أيام في الحي الإبداعي بالشارقة، وضم المعرض 36 عملاً فنياً عكست إبداعات الطالبات وتنوع تجاربهن الفنية، بما يجسد قدراتهن التعبيرية ورؤيتهن المعاصرة. وقد وفر المعرض مساحة حيوية للتعبير عن الأفكار والمشاعر، حيث تلتقي التجربة الفنية بالهوية الشخصية لكل طالبة، في إطار يسهم في إثراء المشهد الثقافي وفتح آفاق الحوار الفني.
وتضمن المعرض مجموعة من الأعمال الفنية التي تنوعت بين لوحات الرسم وأعمال منفذة بتقنية الكولاج، إلى جانب أبرز الأعمال التي قدمتها الطالبات ضمن مهرجان الفنون التشكيلية وفعاليات المرسم الجامعي، في انعكاس واضح لثراء التجارب الفنية وتنوعها، كما يهدف المعرض إلى دعم المواهب الشابة وتعزيز ارتباط الطالبات بالمجتمع المحلي، من خلال إتاحة الفرصة لعرض أعمالهن خارج الحرم الجامعي والتفاعل مع الفنانين والمثقفين، بما يعزز من خبراتهن العملية في المجال الفني.
وأشاد سعادة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي مدير جامعة الشارقة، خلال تفقده للأعمال الفنية المشاركة في المعرض بالمستوى الفني الرائع للأعمال الفنية المشاركة، والتي تعبر عن دور الجامعة في بناء شخصية الطلبة، وصقل مهاراتهم وتعزيز الثقة، وفتح آفاق أوسع نحو المستقبل.
وحضر الافتتاح الدكتورة سلامة الرحومي عميد شؤون الطالبات، وسعادة سالم الجنيبي والدكتورة نهى فرّان، المؤسسان والرئيسان التنفيذيان - مركز أسوار للفنون ومؤسسة التفكير فنياً للنشر والثقافة والتعليم، إلى جانب مشاركة عدد من الفنانين والمثقفين والمهتمين بمجال الفنون، الذين أشادوا بمستوى الأعمال المعروضة وما تعكسه من إبداع وتميز.
تجارب ملهمة عكست إبداع الطالبات
وأبدت الطالبة خلود الحمادي تخصص علاقات عامة، شغفها بالفن التشكيلي، مؤكدة تركيزها على رسم لوحات تُجسّد الهوية الإماراتية من خلال إبراز القيادات الوطنية والخيول العربية، ما يعكس ارتباطها العميق بالتراث والقيم الأصيلة لدولة الإمارات.
كما عبّرت الطالبة نسيبة محمود من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية عن سعادتها بالمشاركة في المعرض، حيث عرضت لوحتين فنيتين بالأكريليك مستوحاة من الطبيعة، مؤكدة أن دعم الجامعة كان له دور كبير في تنمية موهبتها وإتاحة الفرص للمشاركة في معارض متعددة.
وأضافت الطالبة ميرا محمد من كلية الاتصال: "شاركت بلوحة فنية تُجسد فندق البيت كمعلم تراثي بارز في إمارة الشارقة، حيث دمجت بين تقنيات قصاصات الورق وألوان الأكريليك لإبراز تفاصيل التراث الإماراتي وجماليته. وقد أتاحت لنا تجربة المرسم في الجامعة اختيار الأساليب الإبداعية التي تُبرز معالمنا التاريخية برؤية فنية معاصرة".