في خطوة تعكس التزام الجامعة بالتميز والابتكار وإحداث الأثر الإيجابي في منظومة التعليم، نظمت جامعة الشارقة "منتدى التعليم والتعلم" بنسخته السادسة هذا العام، حيث يرتكز النقاش على التعليم والتعلم القائم على المشاركة المجتمعية، مع تسليط الضوء على الأساليب التي تربط التعلّم الأكاديمي بسياقات الحياة الواقعية، كما يوفر المنتدى منصة لأعضاء الهيئة التدريسية لتبادل الخبرات واستكشاف ممارسات تدريسية مبتكرة.
الشارقة 24:
نظمت جامعة الشارقة من خلال معهد القيادة في التعليم العالي، "منتدى التعليم والتعلم" بنسخته السادسة هذا العام والذي يركز على التعليم والتعلم القائم على المشاركة المجتمعية، مع تسليط الضوء على الأساليب التي تربط التعلّم الأكاديمي بسياقات الحياة الواقعية، كما ويوفر المنتدى منصة لأعضاء الهيئة التدريسية لتبادل الخبرات واستكشاف ممارسات تدريسية مبتكرة.
وخلال كلمته الافتتاحية للمنتدى، رحب سعادة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي مدير جامعة الشارقة، بالحضور مؤكدًا أن هذا المنتدى يُعد منصة تعكس التزام الجامعة بالتميز والابتكار وإحداث الأثر الإيجابي في التعليم العالي، مؤكدًا على أن دور الجامعة لا يقتصر على التعليم وإجراء البحوث العلمية، بل يمتد ليشمل الإسهام الفاعل في تشكيل مستقبل المجتمع وتعزيز قدرته على التعامل مع التحديات الراهنة والمستقبلية. كما أوضح أن المنتدى يسلط الضوء هذا العام على عدة محاور جوهرية أبرزها: الشراكات مع القطاع الصناعي، والتعلم الخدمي، والبحث القائم على المشاركة المجتمعية، والمناهج الدراسية المعززة لقابلية التوظيف.
وأضاف سعادته، أن هذه المحاور تتخطى كونها موضوعات أكاديمية للنقاش، لتصبح توجهات استراتيجية ستحدد آليات إعداد الطلبة للقيادة والابتكار والإسهام المجتمعي الفاعل، موضحًا على أن ما تسعى الجامعة إلى بنائه هو نموذج تعليمي يقوم على ثلاثة أسس: تعلّم تجريبي حقيقي، وبحث علمي ذو أثر ملموس، وجامعة متجذّرة في مجتمعها ومنخرطة في قضاياه.
ومن جانبه أشار الدكتور نوار ثابت القائم بعمل نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، أن التعليم لا يقتصر على اكتساب المعرفة ونشرها، بل يمتد ليشمل توظيفها عمليًا في خدمة أفراد المجتمع في مختلف الجوانب، مؤكدًا في هذا السياق على أهمية دور أعضاء الهيئة التدريسية في عملية بناء جسور تربط بين الجامعات والمجتمعات وتطوير التعلّم من خلال المشاركة المجتمعية.
وناقشت الدكتورة ماريا سوليداد رئيسة كرسي اليونسكو للتعليم المفتوح في أمريكا اللاتينية، المكسيك، وباحث زائر بمعهد بحوث العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة، أبرز المستقبلات المشتركة في مجال التعليم المفتوح وأفضل الممارسات المستندة على الأدلة من مجتمعات الشبكات الأكاديمية لتحقيق أثر حقيقي. كما أكدت على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها منظمة "اليونيسكو"، لتطوير سياسات تعليمية موحدة تدعم جودة المخرجات.
وتضمن المنتدى عدد من الجلسات الحوارية حول التعليم والتعلم المرتبط بالمجتمع، تم خلالها عرض كيفية تصميم وتنفيذ مبادرة التعليم بين المهنيين في الحرم الطبي وعدد من التطبيقات العملية، ومناقشة الشراكة المجتمعية كمدخل لتفعيل التعلم التطبيقي في خدمة المجتمع، وبناء شراكات للقوى العاملة في تعليم المهن الصحية، بالإضافة إلى عرض أساليب التعلم القائم على المشاركة المجتمعية، والتعلم الخدمي الموجه لخدمة المجتمع. واختتم المنتدى بحلقة نقاشية لتبادل الأفكار وأفضل الممارسات في التعليم والتعلم القائم على المشاركة المجتمعية.