بعد انهيار محادثات جرت في مطلع الأسبوع بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، بدأ الجيش الأميركي حصار موانئ إيران، مما أثار غضب طهران وزاد من حالة عدم اليقين بشأن الممر المائي الحيوي، وهددت بالرد، غير أن الآمال في حوار لإنهاء الحرب هدأت مخاوف أسواق النفط إزاء الإمدادات لتنخفض الأسعار إلى أقل من 100 دولار اليوم الثلاثاء.
الشارقة 24 - رويترز:
بدأ الجيش الأميركي حصار موانئ إيران، مما أثار غضب طهران وزاد من حالة عدم اليقين بشأن الممر المائي الحيوي، غير أن الآمال في حوار لإنهاء الحرب هدأت مخاوف أسواق النفط إزاء الإمدادات لتنخفض الأسعار إلى أقل من 100 دولار اليوم الثلاثاء.
وبعد انهيار محادثات جرت في مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في إسلام اباد، ذكر مسؤول أميركي أن هناك تواصلاً مستمراً مع إيران، وتقدماً في محاولة التوصل إلى اتفاق.
وأفاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أيضاً باستمرار الجهود لوضع حد للصراع.
وأوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة أمس مبدية رغبة في التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أنه لن يوافق على أي اتفاق يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وأظهرت بيانات الشحن من مجموعة بورصات لندن أن ناقلة النفط والكيماويات الصينية ريتش ستاري عبرت المضيق اليوم الثلاثاء، في أول واقعة من نوعها منذ بدء الحصار الأميركي، وذلك في تمام الساعة (14:00 بتوقيت غرينتش) أمس الاثنين.
وحذر المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية البريجادير جنرال رضا طلايي نيك من أن جهود القوات الأجنبية لفرض رقابة على المضيق ستزيد حدة الأزمة واضطراب أمن الطاقة العالمي.
وأكدت دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي منها بريطانيا وفرنسا أنها لن تنجر إلى الحرب بالمشاركة في الحصار، وشددت بدلاً من ذلك على ضرورة معاودة فتح المضيق الذي يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
وانتهت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان يوم الأحد دون التوصل إلى اتفاق، وهي أول لقاء مباشر بين الجانبين منذ أكثر من عقد وأعلى مستوى من المناقشات منذ الثورة الإسلامية عام 1979.