انسجاماً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز التماسك الأسري وترسيخ مكانة الأسرة بوصفها الركيزة الأساسية في بناء المجتمع واستدامة تنميته، تنظّم جمعية الاجتماعيين، بالشراكة مع مجلس أولياء أمور الطلبة في الشارقة، ملتقى علمياً متخصصاً بعنوان "أسرتنا… نسيج حياتنا: قراءات علمية في تحولات الأسرة الإماراتية المعاصرة"، وذلك في إطار إعلان عام الأسرة 2026، ويناقش الملتقى تأثير التطور التقني والذكاء الاصطناعي على العلاقات الأسرية، وقضايا الرفاه الأسري والصحة النفسية، إلى جانب التحديات المرتبطة بالتنوع الثقافي في ظل المتغيرات المتسارعة.
الشارقة 24:
تنظّم جمعية الاجتماعيين، بالشراكة مع مجلس أولياء أمور الطلبة في الشارقة، ملتقى علمياً متخصصاً بعنوان "أسرتنا… نسيج حياتنا: قراءات علمية في تحولات الأسرة الإماراتية المعاصرة"، وذلك في إطار إعلان عام الأسرة 2026، وانسجاماً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز التماسك الأسري وترسيخ مكانة الأسرة بوصفها الركيزة الأساسية في بناء المجتمع واستدامة تنميته.
ويحمل الملتقى شعار: "لأن أسرتنا نسيج حياتنا… نقرأ واقعها لنصنع غدها"، والذي سيقام من صباح يوم السبت المقبل في الـ 18 من شهر إبريل في معهد الشارقة للتراث ليعكس توجهه العلمي نحو قراءة التحولات الاجتماعية والرقمية التي تشهدها الأسرة الإماراتية، وتحليل انعكاساتها على أنماط الحياة والتنشئة والتفاعل داخل الأسرة.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى انطلاقاً من الدور العلمي والمهني لجمعية الاجتماعيين في دعم البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز ارتباطه بالقضايا المجتمعية، بما يسهم في دعم صناعة القرار الاجتماعي، وتطوير السياسات والمبادرات الهادفة إلى تمكين الأسرة وتعزيز استقرارها.
وسيناقش الملتقى، من خلال نخبة من الباحثين والمتخصصين، عدداً من المحاور الحيوية، من أبرزها: تأثير التطور التقني والذكاء الاصطناعي والمحتوى الرقمي على العلاقات الأسرية، وقضايا الرفاه الأسري والصحة النفسية، إلى جانب التحديات المرتبطة بالتنوع الثقافي، واستدامة السياسات الداعمة للأسرة في ظل المتغيرات المتسارعة.
ويهدف الملتقى إلى تقديم قراءة علمية معمقة للتحولات التي تمر بها الأسرة الإماراتية، واستشراف مستقبلها في ضوء هذه التغيرات، عبر طرح توصيات علمية تسهم في تطوير البرامج والمبادرات الأسرية، وتعزيز دور الأسرة في بناء مجتمع متماسك ومستدام.
وأكدت اللجنة المنظمة أن الأسرة ليست مجرد إطار اجتماعي، بل تمثل نسيجاً حياً تتقاطع فيه القيم والهوية والمسؤوليات، وأن قوة المجتمع تنبع من قوة روابطه الأسرية، مشددة على أن الاستثمار في الأسرة هو الاستثمار الأعمق في مستقبل الوطن.
ويُعد هذا الملتقى منصة علمية نوعية تجمع بين البحث الأكاديمي والرؤية التطبيقية، بما يعزز من فهم التحولات المجتمعية الراهنة، ويدعم الجهود الوطنية في بناء أسرة واعية، متماسكة، وقادرة على مواكبة تحديات العصر.