الشارقة 24- وام:
مثلت مشاريع تطوير البنية التحتية التي أطلقتها الإمارات خلال العام 2026 رؤية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز المسيرة التنموية في مختلف المجالات، والارتقاء بمستوى جودة الحياة لجميع سكان الدولة.
ومن الطاقة والمياه إلى النقل والطرق، ومن المشاريع الاقتصادية إلى التطوير الحضري، تظهر الإمارات نموذجا رائدا في التخطيط الإستراتيجي والتنفيذ الفعال، بما يعكس التزامها بتطبيق أحدث التقنيات، وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة، وتوفير بنية تحتية متكاملة تدعم النمو الاقتصادي المستدام.
وشهد قطاع الطاقة والمياه خطوات نوعية خلال العام، أبرزها بدء وزارة الطاقة والبنية التحتية تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع خفض استهلاك الطاقة والمياه في المباني الحكومية، انطلاقاً من مستشفى عبدالله بن عمران في رأس الخيمة، لتشمل 60 مبنى حكومياً باستثمارات 120 مليون درهم.
وتمثل هذه المبادرة جزءاً من خطة شاملة تشمل المرحلة الثانية لتغطية 360 مبنىً حكومياً، بتكلفة مليار درهم، بالشراكة مع القطاع الخاص، بما يعزز استدامة الموارد وتحقيق وفورات طويلة الأمد.
وفي ذات السياق، تسلمت شركة "مياه وكهرباء الإمارات" عروضا متعددة لتطوير محطة النوف 1 المستقلة بطاقة إنتاجية 3.3 جيجاوات، والتي تعد الأكبر من نوعها في الدولة.
وتقع المحطة ضمن مجمع النوف الجديد، أحدث موقع إستراتيجي لشركة مياه وكهرباء الإمارات مخصص لقطاع الطاقة في أبوظبي، حيث يمتاز هذا الموقع الساحلي بقدرته على استيعاب أحدث تقنيات توليد الكهرباء، وتحلية المياه بتقنية التناضح العكسي منخفضة الكربون.
بدورها وقعت حكومة رأس الخيمة، اتفاقية طويلة الأجل لمعالجة مياه الصرف الصحي مع تحالف شركات يضم كلا من "الاتحاد للماء والكهرباء"، و"طاقة لحلول المياه"، التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة"، و"سور الدولية لخدمات المياه"، تغطي إنشاء محطة رأس الخيمة لمعالجة مياه الصرف الصحي بقدرة 60 ألف متر مكعب يوميا، والتي يتوقع أن توفر خدماتها لقرابة 300 ألف نسمة عند اكتمالها.