وقّعت هيئة مطار الشارقة الدولي، الاثنين، مذكرة تفاهم مع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، بهدف تطبيق أعلى معايير الخدمة والتشغيل من خلال ضمان الجاهزية المستمرة للكوادر البشرية على مدار الساعة ورفع كفاءة تشغيل منافذ الجوازات.
الشارقة 24 – وام:
أبرمت هيئة مطار الشارقة الدولي، الاثنين، مذكرة تفاهم مع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، بهدف تطبيق أعلى معايير الخدمة والتشغيل من خلال ضمان الجاهزية المستمرة للكوادر البشرية على مدار الساعة ورفع كفاءة تشغيل منافذ الجوازات واعتماد أساليب استباقية لإدارة أوقات الذروة بما يسهم في تسريع إجراءات المسافرين وتحسين تجربتهم.
جرى التوقع بمقر إدارة هيئة مطار الشارقة الدولي من قبل سعادة علي سالم المدفع رئيس الهيئة وسعادة محمد أحمد الكويتي مدير عام المنافذ بالإنابة في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ بحضور الشيخ فيصل بن سعود القاسمي مدير هيئة مطار الشارقة الدولي .
وأكد علي سالم المدفع أن مذكرة التفاهم تعكس شراكة استراتيجية بين هيئة مطار الشارقة الدولي والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ واللتين تعملان ضمن منظومة واحدة تتكامل فيها الأدوار والجهود بما يسهم في تحقيق هدف مشترك يتمثل في تعزيز الانسيابية في الإجراءات وتوحيد الجهود التشغيلية بما يضمن تقديم خدمات متكاملة ترتقي إلى تطلعات المسافرين.
وأضاف أن الشراكة ركيزة أساسية لتعزيز جاهزية المطار واستدامة التميز في الأداء عبر تبنّي معايير متقدمة قائمة على مؤشرات أداء دقيقة تواكب أفضل الممارسات العالمية في إدارة المطارات وأكد الالتزام المتواصل بتطوير بيئة تشغيلية مرنة الأمر الذي يعزز جودة الخدمات ويرسخ مكانة مطار الشارقة محورا حيويا يربط بين الوجهات الإقليمية والعالمية.
من جانبه أكد محمد أحمد الكويتي أهمية توقيع مذكرة التفاهم مع هيئة مطار الشارقة الدولي في تحقيق معايير الجودة والحوكمة المؤسسية في العمليات التشغيلية بما يؤدي إلى إسعاد المسافرين وتوفير تجربة سفر آمنة وسهلة ومريحة إضافة إلى تعزيز ريادة دولة الإمارات في مجال السفر والسياحة ودعم حرية التنقل على المستوى العالمي.
وأشار إلى أن مطار الشارقة الدولي يمثل عنصرًا استراتيجيًا ولاعبًا رئيسيًا في منظومة السفر الوطنية لدولة الإمارات فضلًا عن كونه علامة بارزة في منظومة السفر الإقليمية والعالمية الأمر الذي يجسد أهمية توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين.