جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
بمبادرة مجتمعية استهدفت 600 طفل

"سلامة الطفل" تحتفي بالانتماء الوطني في مدارس ورياض الشارقة

20 أبريل 2026 / 5:47 PM
"سلامة الطفل" تحتفي بالانتماء الوطني في مدارس ورياض الشارقة
download-img
تزامناً مع عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة حضورياً هذا الأسبوع.. احتفت مؤسسة سلامة الطفل بالانتماء الوطني لدى أكثر من 600 طفل من طلبة رياض الأطفال والحلقة الأولى في عدد من مدارس إمارة الشارقة، وذلك عبر مبادرة مجتمعية جديدة تهدف إلى ترسيخ مشاعر الفخر والاعتزاز بدولة الإمارات.
الشارقة 24:
 
أطلقت مؤسسة سلامة الطفل مبادرة مجتمعية جديدة تستهدف أكثر من 600 طفل من طلبة رياض الأطفال والحلقة الأولى في عدد من مدارس إمارة الشارقة، للاحتفاء بالانتماء الوطني وترسيخ مشاعر الفخر والاعتزاز بدولة الإمارات، تزامناً مع عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة حضورياً هذا الأسبوع.
 
وشملت المبادرة توزيع أعلام دولة الإمارات وهدايا رمزية مدعمة بعبارات وطنية على الأطفال في عدد من المدارس الحكومية والخاصة بإمارة الشارقة، بما يعزز ارتباطهم الوطني بأسلوب تفاعلي يتناسب مع هذه المرحلة العمرية.
 
وتأتي المبادرة انطلاقاً من أهمية السنوات الأولى في تشكيل شخصية الطفل والتأسيس لوعيه الاجتماعي والعاطفي، حيث تمثل مرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى من أكثر المراحل تأثيراً في ترسيخ القيم الإيجابية وتنمية الشعور بالأمان والاستقرار وتعزيز ارتباط الطفل بمجتمعه ووطنه، كما تشكل المدرسة في هذه المرحلة مساحة أساسية لاكتساب المهارات الأولى وبناء العلاقات الاجتماعية وتكوين المفاهيم المبكرة المرتبطة بالهوية والانتماء، بما ينعكس إيجاباً على نمو الطفل وتوازنه النفسي والاجتماعي.
 

الهوية الوطنية ركيزة في تنشئة الطفل المتوازن

 
وقالت سعادة هنادي صالح اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل: "قد لا يفهم الطفل في سنواته الأولى معنى الوطن بالمفاهيم الكبيرة، لكنه يشعر به بطريقته الخاصة؛ من خلال الأمان الذي يعيشه، والفرح الذي يشاركه مع من حوله، والرموز البسيطة التي يراها ويعتاد عليها. هذه المشاعر الأولى، مثل الاعتزاز والانتماء، تشكل جزءاً أساسياً من نموه العاطفي والاجتماعي، لأنها تمنحه إحساساً بالاستقرار والثقة، وتدعم نموه في بيئة يشعر فيها بأنه ينتمي ويُحتضن."
 
وأضافت: "تأتي هذه المبادرة، التي تتزامن مع عودة الطلاب للدراسة حضورياً، في سياق الاستثمار في الإنسان الذي يشكل مبدأً رئيسياً في الممارسات الرسمية والمجتمعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، فغرس القيم الوطنية منذ الطفولة لا يقتصر على تعزيز مشاعر آنية، بل يسهم في بناء حصانة داخلية للشخصية، ويمنح الطفل مرجعية أخلاقية وسلوكية ترافقه مستقبلاً، وتدعمه في تفاعله مع مجتمعه وقدرته على تحمّل المسؤوليات للقيام بدوره في تعزيز مكانة بلده ورفعتها بين الأمم."
 

بناء الإنسان وترسيخ الهوية منذ الطفولة

 
وتنسجم هذه المبادرة مع نهج دولة الإمارات في بناء الإنسان بوصفه ركيزة أساسية للتنمية، من خلال ترسيخ ثقافة الانتماء للوطن في المراحل المبكرة، وتعزيز ارتباط الأطفال بقيمهم ومجتمعهم ضمن رؤية شاملة لصناعة الثروة البشرية.
 
وفي هذا الإطار، تواصل مؤسسة سلامة الطفل تنفيذ مبادرات مجتمعية وتوعوية تستهدف الطفل والأسرة والمجتمع، بما يعزز تكامل الأدوار في توفير بيئة آمنة وداعمة، تسهم في إعداد أجيال واثقة، متوازنة، وقادرة على مواصلة مسيرة التنمية بعين واعية ومسؤولة.
April 20, 2026 / 5:47 PM

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.